LBCI
LBCI

عون يطلب دعماً دولياً لهدنة كاملة في لبنان وتكليف الجيش السيطرة على مناطق التوتر

أخبار لبنان
2026-03-09 | 10:18
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
عون يطلب دعماً دولياً لهدنة كاملة في لبنان وتكليف الجيش السيطرة على مناطق التوتر
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
عون يطلب دعماً دولياً لهدنة كاملة في لبنان وتكليف الجيش السيطرة على مناطق التوتر

بدعوة من رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية السيدة أورسولا فون دير لاين، شارك رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في لقاء افتراضي عبر تقنية «زووم»، شارحاً الواقع اللبناني في ضوء الاعتداءات الإسرائيلية. 

وقال: "أتحدث إليكم الآن، فيما أكثر من ٦٠٠ الف مواطن من شعبي مشردين نازحين. بعضهم على الطرقات. بلا مأوى وبلا حتى أبسط مقومات الحياة. وأكثر من 400 شخص من أهلي سقطوا خلال أيام. بينهم ٨٣ طفلاً و ٤٢ امراة. اضافة إلى اكثر من ١١٠٠ جريح، في غضون ايام قليلة فقط".

وأشار الى أن "السبب المباشر لهذه الحالة، هو أنّ هناك محاولة لحشر بلدي، بين عدوان لا يعرف أي احترام لقوانين الحرب ولا للقوانين الدولية وخصوصاً للقانون الدولي الإنساني... وبين فريق مسلح خارج عن الدولة في لبنان، لا يقيم أي وزن لمصلحة لبنان ولا لحياة شعبه".

وأكد الرئيس عون أنما حصل فجر الاثنين 2 آذار الجاري، مع إطلاق بضعة صواريخ، من لبنان على اسرائيل، كان فخاً وكميناً شبه مكشوفين، للبنان والدولة اللبنانية وللشعب اللبناني.

ورأى ذلك، انطلاقاً من الأسئلة المنطقية والعقلانية التالية: "هل شكلت هذه الصواريخ المحدودة العدد (6 صواريخ) و (المعدومة التأثير والفاعلية) عنصراً حاسماً في ميزان المواجهة القائمة بين النظام الإيراني واسرائيل، أو بين اسرائيل ولبنان؟ طبعاً لا. هل قدمت عنصراً رادعاً للحؤول دون قيام اسرائيل برد عدواني على لبنان وشعبه؟ قطعاً لا. لا بل بالعكس تماماً. هل حققت، ولو على المستوى العاطفي، انتقاماً مُقنِعاً رداً على اغتيال المرشد الأعلى خامنئي؟ بالتأكيد لا".

في السياق، أوضح الرئيس "نحن نعتقد أن ما حصل، كان كميناً منصوباً للبنان وللقوى المسلحة اللبنانية. فهناك من أراد من هذه الصواريخ، استدراج الجيش الاسرائيلي للتوغل داخل لبنان، ولاجتياح بعض مناطقه، وربما حتى لاحتلالها. وذلك من أجل حشر لبنان بين خيارين: إما الدخول في مواجهة مباشرة مع العدوان الاسرائيلي المتفلت من أي قيود قانونية أو إنسانية. بما يؤدي إلى تحويل لبنان غزة ثانية. وتحويل مليوني لبناني أو أكثر، نازحين مهجرين مشردين لاجئين بلا منزل، وربما لاحقاً بلا وطن. بما يعني سقوط الدولة اللبنانية من خارجها".

وأكد "إما الانكفاء عن تلك المواجهة، وبالتالي خروج الفريق المسلح نفسه، بحملة شعبوية تحت عنوان مزعوم، عن عجز الدولة عن حماية شعبها. وبالتالي العودة إلى شعاراته المضللة عن أن سلاحه الخارج عن الدولة وعن إجماع اللبنانيين، هو شرعي وضروري. وبالتالي إسقاط الدولة اللبنانية من داخلها".

وقال الرئيس عون إن من أطلق الصواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل "أراد أن يشتري سقوط دولة لبنان تحت العدوان والفوضى، ولو بثمن تدمير عشرات القرى وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا، من أجل حسابات النظام الإيراني"، مؤكداً أن الدولة اللبنانية "أحبطت هذا المخطط حتى اللحظة وستواصل العمل لإسقاطه وإفشاله".

وكشف عون أنه طرح منذ أشهر مبادرة تقوم على "نزع ذرائع الطرفين خطوة خطوة"، تبدأ بانسحاب إسرائيل من نقطة واحدة على الأقل من الأراضي اللبنانية المحتلة، على أن تتولى الدولة اللبنانية السيطرة الكاملة عليها، ثم تتأكد الجهات الدولية الراعية من تنفيذ ذلك قبل الانتقال إلى نقطة أخرى، وصولاً إلى استعادة السيطرة الكاملة على كل الأراضي اللبنانية، تمهيداً لاتفاق مع إسرائيل على وقف نهائي للأعمال العدائية وترتيبات دائمة للأمن والاستقرار على الحدود، كخطوة على طريق سلام كامل وفق القرارات الدولية. وأضاف أن هذه المبادرة "لم تلقَ التجاوب المطلوب".

وأشار إلى أن لبنان يواجه اليوم "وضعاً أكثر تطوراً وخطورة"، لافتاً إلى أن الحكومة اللبنانية اتخذت في 2 آذار قراراً واضحاً "بحظر أي نشاط عسكري أو أمني لحزب الله"، مؤكداً السعي لتنفيذه "بشكل واضح وحاسم".

ودعا عون المجتمع الدولي إلى دعم مبادرة جديدة ترتكز على إرساء هدنة كاملة ووقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية البرية والجوية والبحرية على لبنان، وتقديم الدعم اللوجستي اللازم للقوى المسلحة اللبنانية، على أن تبادر هذه القوى إلى السيطرة على مناطق التوتر ومصادرة السلاح ونزع سلاح حزب الله ومخازنه وفق المعطيات المتوافرة، بالتزامن مع بدء مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية دولية لتنفيذ هذه الخطوات.

كما جدد لبنان تضامنه الكامل مع الدول العربية التي تعرضت لاستهداف من قبل النظام الإيراني، وهي السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين وعُمان والعراق والأردن، إضافة إلى عدد من الدول الصديقة، من بينها أذربيجان وتركيا وقبرص.

أخبار لبنان

دعماً

دولياً

لهدنة

كاملة

لبنان

وتكليف

الجيش

السيطرة

مناطق

التوتر

LBCI التالي
قماطي: نريد تثبيت معادلة ردع قوية جديدة تمنع إسرائيل بشكل كلي من الاعتداء على لبنان
وحدة إدارة الكوارث تنشر لائحة بمراكز الإيواء التي لا تزال قادرة على استيعاب النازحين
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More