LBCI
LBCI

حرفوش: استمرار هيمنة حزب الله يحوّل حياة المواطنين إلى أداة لخدمة مشروعه التوسعي

أخبار لبنان
2026-03-11 | 12:40
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
حرفوش: استمرار هيمنة حزب الله يحوّل حياة المواطنين إلى أداة لخدمة مشروعه التوسعي
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
حرفوش: استمرار هيمنة حزب الله يحوّل حياة المواطنين إلى أداة لخدمة مشروعه التوسعي

شاركت عضو اللجنة التنفيذية في الكتلة الوطنية السيدة لين حرفوش، بجلسة مجلس الأمن في الأمم المتحدة، وألقت مداخلة تناولت الأوضاع السياسية والانسانية في لبنان.

وبدأت حرفوش كلمتها باستعراض مسيرتها الشخصية ونشأتها بين البقاع وضاحية بيروت الجنوبية، مشيرة إلى أن عائلتها مثل العديد من العائلات اللبنانية أصبحت مشردة نتيجة الحروب. 

وأكدت أن "حزب الله جرّ البلاد إلى حروب لم يختَرها الشعب اللبناني، متجاوزًا سلطة الدولة ومصالح المواطنين"، مشيرةً إلى "تكرار هذا السيناريو منذ حرب 2006، مرورًا بالتصعيد في 2023، ووصولًا إلى الأحداث الأخيرة في 2026، مع ما رافقها من تهجير جماعي وتدمير واسع".

وأشارت إلى أن "الردّ الإسرائيلي على حزب الله أدى إلى تهجير جماعي وتدمير واسع في لبنان"، وقالت: "قُتل المئات من اللبنانيين في أسبوع واحد فقط، وبينما أتكلم، هناك آلاف الجنود الإسرائيليين على حدودنا الجنوبية، ونحن اللبنانيون نخشى أن يتسع الصراع أكثر".

وتطرقت حرفوش إلى معاناة اللبنانيين اليومية، مشددة على أن "الثمن الأكبر يتحمله الأطفال والنساء وكبار السن والعائلات المشردة، بينما يظل القادة في مخابئ محمية بعيدًا عن الخطر"، موضحةً أن "عدد النازحين داخليًا تجاوز المليون، بينهم نحو 200 ألف يعيشون في ملاجئ جماعية، مما يشكل كارثة إنسانية تتطلب دعمًا عاجلًا من الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي".

وأوضحت أن "حل الأزمة الانسانية في لبنان لا يمكن أن يتم عبر اجراءات انسانية فقط، بل عبر حلول سياسية"، مشيرة إلى "ضعف الدولة وغياب السيادة والمساءلة، وأن استمرار هيمنة حزب الله يحوّل حياة المواطنين إلى أداة لخدمة مشروعه التوسعي وربطه بالمشروع الإيراني في المنطقة".

وشددت حرفوش على أن "القوات المسلحة اللبنانية هي المدافع الشرعي الوحيد عن البلاد" ودعت المجتمع الدولي إلى دعمها "باعتبار ذلك استثمارًا في الاستقرار الإقليمي، ووسيلة لمنع لبنان من أن يصبح منطقة رمادية للحروب بالوكالة، ولحماية الحدود اللبنانية من العدوان الإسرائيلي والتدخل الإيراني".

ولفتت إلى أنه "قبل أيام قليلة، أطلق رئيسي الجمهورية والحكومة مبادرة دبلوماسيّة تجاه إسرائيل، وضعا من خلالها الأساس للحل الوحيد والممكن لهذه الحرب: إنهاء العدوان الإسرائيلي اليومي، وضمان الانسحاب الكامل من أراضينا، والسماح لشعبنا بالعودة إلى منازلهم، مع ضمان نزع سلاح حزب الله. كما ذهبوا إلى أبعد من ذلك، باقتراح إنهاء حالة الحرب المستمرة منذ 80 عامًا بين لبنان وإسرائيل".

وأضافت حرفوش: "نحن اللبنانيون، نريد أن نعيش بسلام لأننا نستحق السلام، سلام مستدام قائم على العدالة، يسمح لنا مستقبل أفضل، ويتيح لنا الحياة، حياة بسيطة بدون خوف، يمكننا فيها السعي لازدهارنا ورفاهيتنا مثل باقي الشعوب، حياة نعيشها بملئها، بدل الاكتفاء بمحاولات النجاة من كوارثها".

وأشارت إلى أن "لبنان ليس مجرد كيان جغرافي، بل عضو مؤسس في الأمم المتحدة وساهم في صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"، مشيرةً إلى أن "لبنان هو تجربة حرية وتنوع لا ينبغي أن تفشل بل يجب ألا تفشل والشعب اللبناني يستحق الحرية والسلام"، مطالبة المجتمع الدولي بـ"عدم الصمت وإعطاء الشرعية للمبادئ التي بُني هذا المجلس من أجلها".

وختمت حرفوش قائلة: "كنت أتمنى لو كنت معكم شخصيًا اليوم، لكي أنظر في عيون أولئك الذين تسبّبوا بهذا الصراع، وأقول لهم ما قاله سفيرنا غسان تويني ذات مرة في هذه القاعة نفسها عام 1978: "دعوا شعبي يعيش".
 

أخبار لبنان

استمرار

هيمنة

يحوّل

المواطنين

لخدمة

مشروعه

التوسعي

LBCI التالي
وزيرة الشؤون: المساعدات الإنسانية الدوليّة تصل... ووزير الصحة: وزّعنا الأدوية اللازمة على المراكز
وصول أول شحنة من المساعدات الفرنسية إلى مطار بيروت... وسلام يشكر ماكرون
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More