أثار رئيس الحكومة نواف سلام ما نشر في وكالة تسنيم الإيرانية أي البيان رقم 33 الصادر عن الحرس الثوريّ الإيرانيّ، الذي أعلن إجراء عملية مشتركة مع حزب الله، وفق ما أعلن وزير الإعلام بول مرقص.
وأوضح مرقص، بعد انتهاء الجلسة الحكومية، أنّ سلام طلب من وزير الخارجية استدعاء من يلزم من السفارة الايرانية.
كذلك، أشار الرئيس سلام إلى ما يُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ من تحريض على النازحين وعلى القتل وسلام واعتبر انه يقع تحت قانون العقوبات “فالحكومة ضد الفتنة”.
وقال مرقص: “توجّهت بنداءَين إلى الإعلاميين منبّهًا من الفتنة واللجوء الوحدة المتخصصة في وزارة الإعلام لمكافحة الأخبار المضللة”.
أمّا عن بيان "الضباط الوطنيين”، فقال: “وزير الدفاع أشار إلى أنّ هذا الخبر مريب وسيُحقّق منه ويبنى على الشيء مقتضاه”.
وشدد مرقص على أنّ الهدف يكمن في لجم التصعيد وعدم إمتداد رقعة الإعتداءات إلى البنى المدنية والتحتية والمرافق الحيوية.
وأكّد أنّه لا داعي لأن يبقى أحد من النازحين في الشوارع فهناك ٣٦ مركزًا متاحًا لاستضافتهم إضافة إلى وجود قدرة استيعابية في المدينة الرياضية وإذا لزم الامر هناك ١٠٠ مركز اضافيّ كذلك.