رأى المفتي الجعفريّ الممتاز الشيخ أحمد قبلان أنّ "ما يجري في المنطقة هو نسف لمفهوم السلطات والأنظمة التقليدية”.
وحذّر من أنّ الشرق الأوسط "لن يعود كما كان".
ووجّه رسالة إلى الشّعب اللبنانيّ والقوى السياسية، لافتًا إلى أنّ ما يجري في المنطقة حرب هدفها نسف مفهوم السلطات والأنظمة التقليدية في الشرق الأوسط.
وقال: “مفهوم الهيمنة الأميركية انتهى كناظم مرجعيّ وسط عالم يتغير بسرعة لصالح تعددية القطب فيما الأسواق والتقنية والقدرات البشرية وترسانة الفكر والإمكانات الخلاّقة وقدرات الحرب تعيد تجذّرها في قلب آسيا كأساس جديد للعالم الجديد، واللحظة "للبنان الداخليّ” لا مفصولاً عن العالم بل كأساس داخليّ قوي للتعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية”.
وأضاف: “الحقيقة أنّ لبنان منذ نشأته يعاني من أزمة سلطة وتكوين هيكلي وفهم وظيفي فضلاً عن الأزمات التي لها علاقة بالخوف وعقدة الكيانات المغلقة والمشاريع الوافدة، ويمكن القول بأنّ أزمة لبنان بنيوية وفكرية وواقع بنائه السياسي هشّ، بسبب خلفيات لها علاقة بقنابل الأفكار والنزعة السياسية وليس بإمكانية العيش المشترك الذي يجيده الشعب اللبناني بأحسن وجه".