رأى إتحاد نقابات المزارعين - "إنماء" أنه "في ظل الظروف الاستثنائية، لا سيما في الجنوب الصامد، حيث يواجه المزارع أبشع أشكال العدوان، تابع الاتحاد ما تم تداوله عن مصادر في وزارة الزراعة عن توزيع مساعدات مالية ودعم للمزارعين في المناطق المتضررة". وإذ أكد الاتحاد دعمه الكامل "لأي مبادرة من شأنها تعزيز صمود المزارعين وتمكينهم من الاستمرار في أرضهم"، لفت الى انه من خلال تواصله المباشر مع عدد كبير من المزارعين والهيئات الزراعية في المناطق التي لا تزال تحت وطأة الاعتداءات، "تبين أن شريحة واسعة منهم لم تبلغ أو تستفد من هذه التقديمات المعلن عنها". وعليه، طالب الاتحاد بـ”ضرورة توضيح الآلية المعتمدة من قبل وزارة الزراعة في توزيع هذه المساعدات، بما يشمل الجهات التي يتم التنسيق معها، والمعايير المعتمدة لتحديد الأولويات والشروط المطلوبة للاستفادة، وبنشر لوائح واضحة وعلنية بأسماء المستفيدين تتضمن مناطقهم وحيازاتهم الزراعية وقيمة المساعدات المقدمة والمعايير التي استندت إليها الوزارة في اختيارهم وذلك التزاما بمبدأ الشفافية والمساءلة، وبتأكيد أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين وزارة الزراعة والنقابات والهيئات الزراعية الممثلة للمزارعين، بما يضمن مشاركة أوسع في اتخاذ القرارات المتعلقة بالشأن الزراعي ويعزز فاعلية البرامج والمبادرات المطروحة".