أكّد المجلس التنفيذيّ للرابطة المارونية أنّ رئاسة الجمهورية هي الموقع الوطنيّ الجامع والضامن لمصلحة لبنان واللبنانيين وإدارة شؤون الدولة والمفاوضات وفقًا لما ينص عليه الدستور ومصلحة لبنان بالتنسيق مع الحكومة وبعيدًا من أيّ ضغوط أو إملاءات خارجية وشعارات واهية.
وقال: “رئيس الجمهورية هو مَن يحدد مصلحة الدولة وسيادة لبنان واستقلال قراره الوطني، وإن كلامه أمس بالتزامن مع كلام رئيس الحكومة وضع الأمور في نصابها وكشف حجم المخاطر المحدقة بالبلد بعدما تجاوز التدخل الايرانيّ كل الأصول وبات يمس بسيادة البلد ويجرّه تكراراً إلى حروب مدمّرة لا يريدها اللبنانيون خدمة لمصالحه ولتحسين مفاوضاته مما يضعف سلطة الدولة لحساب جماعاته الخارجة عن القانون”.
واعتبر المجلس أنّ ردود الفعل بلغت مستويات متدنية غير مقبولة من الانتقاد لرئيس الجمهورية ومحاولة العودة إلى الوراء وفرض وقائع ميدانية “تشكل مزيدًا من الذرائع لمواصلة اسرائيل حربها”.
ودعا طهران إلى الالتزام بالأصول الدبلوماسية والأعراف الدولية التي تُبنى على احترام سيادة الدول والكف عن محاولة تعطيل مفاوضات واشنطن تحت ادارة وإشراف رئيس الجمهورية والتوقف مع "حزب الله" عن المغامرات العبثية.