أعلن تجمّع أهالي شهداء وجرحى ومتضرري انفجار مرفأ بيروت، أنه لم يتمكن من تنفيبذ الوقفة هذا الشهر لأن الأهالي لا يزالون يلملمون جراحهم ويرممون منازلهم التي دمرتها الحرب الهمجية التي شنها العدو الصهيوني على لبنان. وأعلن الأهالي في بيان أنهم لا يعوّلون كثيراً على القرار الظني المتوقع صدوره قريباً، "بعدما شاب التحقيق، برأينا، من تشويه وتسييس ممنهج، حتى باتت لدينا قناعة راسخة بأن أي قرار ظني يصدر لن يحقق العدالة التي ينتظرها أهالي الضحايا، ولن يطوي صفحة الجريمة، بل سيكرّس شعورًا إضافيًا بالظلم". من جهتها، طالبت جمعية أهالي ضحايا المرفأ في الوقفة الشهرية أمام تمثال المغترب مقابل المرفأ، جميع المسؤولين رفع أيديهم عن القضاء، وتمكينه من القيام بواجبه بحرية واستقلال، معاهدين الضحايا ألا تتحوّل أسماؤهم إلى أرقام، وأن لا تتحول دماؤهم إلى مجرد ذكرى.