LBCI
LBCI

جمعية أهالي ضحايا انفجار 4 آب: صوتنا سيبقى أعلى من كل محاولات الترهيب والإسكات حتى تتحقق العدالة كاملة

أخبار لبنان
2026-07-04 | 13:29
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
جمعية أهالي ضحايا انفجار 4 آب: صوتنا سيبقى أعلى من كل محاولات الترهيب والإسكات حتى تتحقق العدالة كاملة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
جمعية أهالي ضحايا انفجار 4 آب: صوتنا سيبقى أعلى من كل محاولات الترهيب والإسكات حتى تتحقق العدالة كاملة

اعتبرت جمعية "أهالي ضحايا انفجار 4 آب" في الوقفة الشهرية أمام تمثال المغترب، أن من يعطّل القضاء، ويمنع المحاسبة، ويحتمي بالنفوذ أو الحصانات، لا يعتدي على أهالي الضحايا فقط، بل يعتدي على حق كل لبناني في العيش في دولة تحمي أبناءها.

وقالت في بيان: "ست سنوات مضت وما زالت العدالة أسيرة. في الرابع من آب لم ينهَر المرفأ وحده، بل انهارت معه ثقة اللبنانيين بدولتهم، وسقطت أرواحٌ بريئة كانت تستحق الحياة. ست سنوات من الوعود وست سنوات من التعطيل والمماطلة والضغوط، فيما لا يزال أهالي الضحايا يحملون صور أحبّائهم بدل أن يحملوا حكمًا قضائيًا ينصفهم. ست سنوات، وما زالت الحقيقة تُحاصر، وكأن الجريمة بلا مسؤولين، وكأن دماء أكثر من مئتي شهيد وآلاف الجرحى وآلاف العائلات المكلومة يمكن أن تُنسى".

وأعلنت الجمعية أن "قضية المرفأ ليست قضية عائلات ثكلى فحسب، بل قضية وطن يُختبر فيه معنى العدالة وسيادة القانون. فمن يعطّل القضاء، ويمنع المحاسبة، ويحتمي بالنفوذ أو الحصانات، لا يعتدي على أهالي الضحايا فقط، بل يعتدي على حق كل لبناني في العيش في دولة تحمي أبناءها".

وقالت: "لقد حاولوا أن يرهقونا، أن يُطفئوا صوتنا، أن يجعلوا من الوقت وسيلةً للنسيان. لكنهم لم يدركوا أن من فقد ابنه أو ابنته، أو والده أو والدته، لا ينسى، ولا يساوم، ولا يتعب من المطالبة بالحق".

وأضافت: "إننا نوجّه رسالة واضحة لكل من يظن أن الزمن سيطوي هذه الجريمة: لن يطويها الزمن، ولن تُدفن الحقيقة، ولن تسقط المسؤوليات مهما طال الانتظار. فالتاريخ لا يرحم، والعدالة قد تتأخر، لكنها تبقى المطلب الذي لن نتخلى عنه. وكل أنتظارنا هو للمطالعة بالأساس كي يتمكن قاضي التحقيق العدلي من إصدار قراره، كما نطالب جميع المسؤولين برفع أيديهم عن القضاء، وتمكينه من القيام بواجبه بحرية واستقلال، لأن العدالة ليست خيارًا سياسيًا، بل حق دستوري وإنساني وأخلاقي. كما ندعو الشعب اللبناني إلى عدم السماح بتحويل هذه القضية إلى خبر عابر أو ذكرى سنوية. فقضية المرفأ هي قضية كل بيت لبناني، لأن الإفلات من العقاب يهدد حاضر الوطن ومستقبله".

وتوجهت الجمعية الى الشهداء بالقول: "نعاهدكم بأن أسماءكم لن تتحول إلى أرقام، وأن دماءكم لن تصبح مجرد ذكرى. وإلى الجرحى والمنكوبين، نقول: لن نترك هذه المعركة، ولن نساوم عليها، ولن نسمح بأن ينتصر النسيان على الحقيقة".

وأضافت: "سيبقى الرابع من آب شاهدًا على الجريمة، وسيبقى صوتنا أعلى من كل محاولات الترهيب والإسكات، حتى تتحقق العدالة كاملة، ويُحاسب كل مسؤول، أيًا كان موقعه أو نفوذه، لأن الأوطان لا تُبنى بالإفلات من العقاب، بل بالحق والعدالة".

أخبار لبنان

أهالي

ضحايا

انفجار

4 آب

المرفأ

LBCI التالي
الجيش الإسرائيلي: قضينا على مسلح داخل المنطقة الأمنية في مجدل زون
وزارة الزراعة: لم نصدر أي ترخيص لقطع الأشجار في سن الفيل
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More