LBCI
LBCI

النائب فضل الله: العدو يدمر قرى الحدود والسلطة تتفرج

أخبار لبنان
2026-07-26 | 04:07
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
النائب فضل الله: العدو يدمر قرى الحدود والسلطة تتفرج
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
7min
النائب فضل الله: العدو يدمر قرى الحدود والسلطة تتفرج

 رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله إنّ "العدو الاسرائيلي يمارس أعمال التدمير والتجريف للقرى والبلدات الحدودية، ويريد إعدام كل أوجه الحياة في هذه القرى، وهو ما يجري على مرأى من السلطة التي وقعت معه اتفاقا يمنحه شرعية في احتلاله وممارساته، ولذلك لا تحرّك هذه السلطة ساكنا، بل لم تطلب وقف هذه الجريمة ضد قرى الجنوب، ولم نسمع صوتاً واحداً منها أو تحركًا يطالب ويعمل لوقف أعمال التدمير والتجريف، ولم يطرح من ذهب إلى واشنطن سواء بالمفاوضات أو بغيرها، مطلب وقف أعمال التدمير في القرى الحدودية كأحد شروط لبنان، بل جرى ترك هذا المطلب الحيوي ليواصل العدو ارتكاب هذه الجريمة ضدّ الإنسانية".



وقال خلال احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" للشهيدين محمد حسين علي شحرور ومحمد اسحاق قشاقش في مجمع هونين في الغبيري: "إلى الآن لم تأتِ لنا هذه السلطة بأي خيار يمكن أن يحقق الحد الأدنى من الأهداف الوطنية"، متسائلاً: "هل قدّمت لنا هذه السلطة خيارًا معقولاً قابلاً للنقاش وللحل وقلنا لها لا نريد، وحتى من منطق من ذهب إلى المفاوضات المباشرة، ماذا جنى منها، بل إن العمل الخطير الذي أقدمت عليه هذه السلطة، هو السماح ببقاء الاحتلال ما دام هناك سلاح للمقاومة، أي أن السلطة وقعت على صك فيه تشريع لوجود الاحتلال ولممارساته، فيما البعض في لبنان يقول لنا أننا نحن في السلطة، ولكن نحن لسنا في سلطة التفاوض، بل نحن في الحكومة، ومعروف لماذا نشارك فيها ولأي أسباب وطنية، وهذه ليست حكومة حزب واحد، ولم تكن الحكومة ولا مرة منذ الطائف إلى الآن، حكومة لون واحد، بل كانت دائمًا حكومة ائتلافية من أفرقاء متعددين، ونعارض داخل الحكومة وإن كنا موجودين فيها، وغيرنا يقوم بهذا العمل أيضاً".



أضاف: "أمام الخطر الصهيوني ليس لدينا خيارات أخرى ندافع عن بلدنا ونحمي وجودنا في لبنان، سوى خيار المقاومة، وأن تكون مقتدرة وقوية وجاهزة وحاضرة، وأن نقدم التضحيات، وأن يذهب شبابنا إلى القتال من أجل الدفاع عن هذا الوجود، ولو كان لدينا خيارات أخرى لكنا لجأنا إليها، والدليل على ذلك، أنه بعد وقف إطلاق النار الماضي بقينا 15 شهراً ملتزمين الاتفاق وكثير من الناس بمن فيهم خصومنا وأصدقائنا وناسنا أيضاً كانوا يتساءلون لماذا لا نرد في الوقت الذي يقتل فيه العدو أبناء شعبنا، ولكننا كنا نريد أن نتلافى الحرب، ونبحث عن خيارات أخرى، ولجأنا إلى الدولة، وقلنا لها عليك أن تقوم بواجباتك، أي أنه ليس لدينا مانع أن نسلم هذا الأمر للدولة إذا قامت بواجباتها وبمسؤولياتها، واستطاعت أن تحرر وتحمي الأرض، ونتفاهم معها على استراتيجية يسمونها أمن وطني أو استراتيجية دفاع وطني ترتكز على كيفية حماية البلد للسنوات القادمة، ولكن هذا الخيار لم ينجح، وبمعزل عن الأفراد الموجودين في السلطة، لو قدم لنا خيار غير خيار المواجهة والتصدي للعدو، ونحقق فيه الأهداف المطلوبة، فإننا نذهب إلى هذا الخيار، ولكن هذا غير موجود".



وشدد على أن "كل ما نطالب به في لبنان هو حماية سيادتنا وأرضنا ومنع العدو من تحقيق أطماعه، وأن يعيش أهلنا بأمان واستقرار، وأما على المستوى الداخلي، فإن كل ما نريده هو شراكة داخل مؤسسات الدولة، وحتى لو قالوا لنا احكموا لبنان بكله وكلكله، فإننا لا نقبل، وإنما نريد أن نكون شركاء داخل مؤسسات الدولة بحجمنا وبتمثيلنا ووفق قواعد الميثاق والدستور، أي أنه من يريد أن يسأل ماذا يريد حزب الله، فإننا نقول له إن ما يريده الثنائي الوطني في لبنان أن يكون الجنوب محرراً ومحمياً، وأن يعود أهله إليه، وأن يعاد إعماره، وأن يطلق سراح الأسرى، وأن لا تخرق إسرائيل سيادتنا الوطنية لا في الجو ولا في البر ولا في البحر، وأن تتكامل عوامل القوة من الجيش والمقاومة والشعب من أجل توفير مظلة حماية للبنان، وعلى المستوى الداخلي أيضاً، نريد دولة تحكم بالقانون، وتعطي الناس حقوقها، أي أن تقوم الدولة بواجباتها، وأن تؤدي ما عليها من حقوق، فهذا ما نريده في لبنان، ولكن للأسف هذا غير موجود على مستوى السلطة، لا في الماضي ولا حتى الآن".



وتابع: "هذه المقاومة موجودة وباقية ومستمرة، وهي التي تشكل اليوم الحاجز المانع أمام العدو الإسرائيلي كي لا يستقر في أرضنا أو كي لا يحقق مشروعه التاريخي بضم جنوب لبنان، خصوصًا جنوب الليطاني واستيطانه، وأما على المستوى السياسي، فإن موقفنا المعارض ليس فقط موقفاً كلامياً، ونحن أبلغنا كل المعنيين أنه لا يمكن تطبيق هذا الاتفاق المشؤوم، لأنه يعطي للعدو ما عجز عنه في الميدان، ولن نسمح لهذا العدو أن يحقق بالسياسة ما عجز عنه في الميدان، والجيش اللبناني ينتشر بين أهله وفي القرى الجنوبية، وليس لديه مشكلة مع الناس، ولن تكون هناك مشكلة بيننا وبين الجيش اللبناني، لأن مشكلته مع العدو الإسرائيلي، علماً أنه في زوطر الغربية أطلق العدو النار ليمنع الجيش من الدخول إلى بعض الأحياء أو بعض الأطراف، وكذلك يمنع الأهالي، وعليه فإن مشكلة الجيش ومشكلة البلد هي مع العدو الإسرائيلي، ومشكلتنا مع هذه السلطة أنها أرادت أن تنقل الصراع بين لبنان والعدو الإسرائيلي، ليصبح صراعًا بين اللبنانيين، ولتقدم المقاومة وكأنها هي المشكلة، ولو أن السلطة ذهبت إلى خيارات صحيحة، لما كان لدينا أي مشكلة معها، ونحن حاورناها وجلسنا معها وناقشناها، ولكنها خاضعة لإملاءات وملتزمة بخيارات لا يمكن لها أن تمشي في لبنان".



وختم: "معارضتنا للسلطة باقية ومستمرة وبأوجه مختلفة سياسية وإعلامية وشعبية، وفي الوقت نفسه نقول لكل أهلنا وأعزائنا، نحن حريصون على بلدنا، فهذا البلد بلدنا، وهؤلاء الذين يدفعون لبنان إلى صدام داخلي، فإنهم سيضعون وطنهم في شنطة سفر ويسافرون ويتركون الشعب اللبناني بمشاكله إذا وقع هذا الصدام لا سمح الله، وعليه، فإننا سنحافظ على هذا البلد وندافع عنه، وهؤلاء الشهداء استشهدوا من أجل بلدهم وأرضهم وأهلهم وكرامة وطننا، وهذا لا يعني على الإطلاق أن نسمح لهذه السلطة بتمرير قراراتها، أو بتطبيق إجراءاتها خارج إطار الدستور والقانون والميثاق، وفي الوقت الذي يحرص فيه حزب الله على السلم الأهلي وعلى البلد، فإنه لن يقبل بأي شكلٍ من الأشكال المسَّ بمقاومته وبحقوق شعبه وبشراكته الوطنية، ولدينا من عوامل القوة الداخلية ما يكفي للدفاع عن حقوقنا بكل الطرق والوسائل الممكنة والمتاحة، ولن نسمح لأولئك الذين يريدون أن يزُجوا البلد في آتون الفتن والإنقسامات، أن يُحقِّقوا مشروع إسرائيل في لبنان".

أخبار لبنان

الله:

العدو

الحدود

والسلطة

تتفرج

LBCI التالي
أمن الدولة يضبط 165 ألف عبوة مشروبات طاقة مزوّرة الصلاحية ويوقف شخصين في المنية – الضنية
وقفة أولى: ذخائر الطوباوي الياس الحويّك في حدث الجبّة
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More