LBCI
LBCI

باسيل: لا وطن من دون دولة ولبنان ليس ورقة مساومة ولا مساحة معروضة للتلزيم

أخبار لبنان
2026-07-30 | 06:40
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
باسيل: لا وطن من دون دولة ولبنان ليس ورقة مساومة ولا مساحة معروضة للتلزيم
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
باسيل: لا وطن من دون دولة ولبنان ليس ورقة مساومة ولا مساحة معروضة للتلزيم

أكد رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، ألا وطن من دون دولة ولا دولة من دون قوّة وأهن لا يمكن للدولة أن تستعيد قوّتها إلا بإرادة شعبها. 

وقال باسيل في خلال لقاء "حماية لبنان" الذي انعقد في فندق "فينيسيا" بمشاركة كتل نيابية وشخصيات سياسية واقتصادية وفكرية متنوعة: "نريد دولة تحمي الجميع، من الخارج والداخل، ولا تستقوي فيها جماعة بالخارج، ولا يشعر فيها أي لبناني في الداخل أن أمنه أو كرامته أو مستقبله مرهون بميزان القوى".

وأضاف: "لبنان الذي نريده ليس وطنًا ينتصر فيه فريق على آخر، بل وطن تنتصر فيه الدولة على الفوضى، والقانون على الاستنساب، والمواطنة على العصبية".

وتابع: "نلتقي لا لنعلن جبهة أو لقاءً دائمًا أو نشكّل إطارًا تنسيقيًا، بل لنعلن أن هدفنا المشترك هو حماية لبنان وتعزيز دولته بحصرية قرارها وسلاحها ومسؤوليتها عن منع الفتنة وضمان السيادة والاستقلال بعيدًا عن أي احتلال أو وصاية".

وأكد باسيل أن "أي فريق لم يربح من انهيار الدولة، ولن تستطيع أي جماعة مهما بلغت قوّتها أن تحلّ محلّها"، معتبرًا أن "لبنان ليس مجرد رقعة جغرافية، بل هو وطن وفكرة ورسالة قامت على الحرية والتنوّع والانفتاح".

وشدد على أن "لبنان الفكرة فريد ومميّز، لكنه لا يستمر إلا بدولة عادلة وقوية تحتكر القوّة الشرعية وتفرض سيادة القانون، ونحن هنا نجمع على هذه الدولة"، مؤكدًا أن "لقاءنا دعوة مفتوحة لكل اللبنانيين لكي يجدّدوا ثقتهم بالدولة، ويجعلوا الجمهورية القاسم المشترك الذي يعلو على أي انقسام. فالدولة ليست خصمًا لأي مكوّن فيها لكي يخافها، بل هي الضمانة الوحيدة لجميع المكوّنات، وعلينا جميعًا أن نثق بها".

كما شدد على أن "خيار الدولة ليس خيارًا بين عدة خيارات، بل هو الشرط الذي يجعل كل الخيارات الوطنية الأخرى متاحة. والجيش اللبناني، في عيده اليوم، هو ركيزة الدفاع عن هذه الدولة"، معتبرًا أن "بناء الدولة ليس موقفًا عابرًا يصدر، بل هو مسار وطني تتراكم فيه الثقة، وتتلاقى فيه الإرادات، وتتقدّم فيه المصلحة العامة على المصالح الفئوية، لذا فإن تواصلنا اليوم ضروري لترسيخ التفاهم حول هذه الثوابت".

وأكد أن "التاريخ علّمنا أن الأوطان لا يحفظها الخوف، ولا تبنيها التسويات المؤقتة، ولا تحميها رهانات الخارج، بل تحميها إرادة أبنائها حين يجتمعون حول مشروع وطني واحد"، معتبرًا أنه "آن الأوان للانتقال من إدارة الأزمات إلى صناعة المستقبل، ومن ردّ الفعل إلى المبادرة، ومن الرهانات إلى الخيارات".

وقال باسيل: "تعاهدنا اليوم على حماية لبنان، ولذلك اتفقنا على رفض المسّ بوحدة لبنان، لا تقسيمًا ولا ابتلاعًا، ونبذ العنف ورفض الفتنة والابتعاد عن التحريض الطائفي وأي شكل من أشكال الأمن الذاتي، كما رفض الاحتلال وأي تدخّل خارجي في شؤوننا، فلبنان ليس ورقة مساومة ولا مساحة معروضة للتلزيم".

ولفت الى ان "الحل المرجو هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحرير الأسرى، وعودة الأهالي، وإعادة إعمار الجنوب، وحصر السلاح بالكامل بيد الدولة، وإقرار استراتيجية دفاع وطني، وإقدار الجيش والمؤسسات الأمنية، وتحييد لبنان عن صراع المحاور، وعقد اتفاقيات أمن مشترك، واعتماد مبدأ السلام العادل لتحصيل كامل حقوقنا في السيادة والثروات، وحل مسألتي اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين، وتعزيز علاقات لبنان مع كل الدول والأصدقاء".
 

أخبار لبنان

ولبنان

مساومة

مساحة

معروضة

للتلزيم

LBCI التالي
جشي: اتفاق الإطار يحمّل لبنان أثمانًا سياسية ووطنية خطيرة ولن يكون أفضل من اتفاق 17 أيار
كنعان بعد جلسة لجنة المال: أنجزنا قانون إصلاح المصارف وحرصنا على ضمان حقوق المودعين
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More