LBCI
LBCI

الزين تستهل زيارتها للضنية: يهمنا أن نعكس الشّأن البيئي في مراحل التعليم

أخبار لبنان
2026-10-12 | 07:08
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الزين تستهل زيارتها للضنية: يهمنا أن نعكس الشّأن البيئي في مراحل التعليم
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
6min
الزين تستهل زيارتها للضنية: يهمنا أن نعكس الشّأن البيئي في مراحل التعليم

 استهلت وزيرة البيئة تمارا الزين جولتها في الضنية بزيارة النائب جهاد الصمد الذي استقبلها في منزل والده النائب الراحل مرشد الصمد في بلدة بخعون، بحضور رئيس بلدية بخعون عبد الرزاق الغول، رئيس البلدية السابق زياد جمال، مدير مستشفى سير ـ الضنية الحكومي بشار جمال، رئيس قلم نفوس بخعون فاضل صابونة، وأعضاء المحلس البلدي ومخاتير البلدة وناشطين بيئيين.

وجرى خلال اللقاء التداول بقضايا بيئة تهم الضنية، كالغابات والأحراج والمحميات والنفايات والمرامل والكسارات.

معهد بخعون الفني

ثم زارت الوزيرة الزين والنائب الصمد معهد بخعون الفني الرسمي متفقدة مركز التدريب المتخصص بالتبريد والتكييف الذي تم تأهيله وتجهيزه بتمويل من وزارة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، حيث كان في استقبالهما مدير المعهد علي اسماعيل وأعضاء الهيئيتن الإدارية والتعليمية. 

الزين

بعد قصّ شريط الإفتتاح جالت الوزيرة الزين والنائب الصمد في أنحاء المركز مطلعة على تجهيزاته، قبل أن تلقي كلمة قالت فيها: إن "التعليم المهني والتقني مظلوم. ففي وقت يزداد فيه عدد الجامعات في لبنان، فإن سوق العمل يحتاج لتقنيين وفنيين أكثر من حاجته إلى مهندسين وأطباء ومحامين، حيث ندفع أبنائنا نحو هذه الإختصاصات"، لافتة إلى أنّ "التعليم العالي بات في الآونة الأخيرة يذهب باتجاه أن يكون أقل نظرياً وأكثر تقنياً ومهنياً. فكثيرون في لبنان لا يعرفون أن فرع التكييف والتبريد كم هو أساسي لجهة إستهلاك الطاقة والحفاظ على طبقة الأوزون وانعكاس ذلك على البيئة. فالطلب على الطاقة الكهربائية يستهلك قطاع التبريد والتكييف 26 بالمئة منه، وبالتالي نحن مع الوقت سنذهب أكثر نحو تكنولوجيا للتبريد والتكييف بما فيه الغاز الذي يستخدم في هذا المجال وأن نذهب نحو المنحى الذي يجعلنا نخفف قدر ما نستطيع من إستهلاك الطاقة، وتخفيف الإنبعاثات، وقد كانت هذه هي الفكرة ضمن هذا المشروع في أن يكون هناك مراكز تدريب للتكييف والتبريد في معاهد فنية معروفة ويشهد لها بأدائها. نحن محظوظون أن يكون هناك مركز تدريب في بخعون، وجئنا اليوم لكي نزور هذا المركز، فلمسنا وجود مجهود تشكرون عليه، سواء الطاقم الإداري أو التعليمي أو التدريبي. أعرف أنكم مظلومون ولكن دورنا الأساسي كوزارة بيئة أن نضيء على مجهود كل المعاهد الفنية ومن يعملون فيها، وإن شاء الله مستقبلاً سيكون هناك تعاون أكبر، لأنه يهمنا أن نعكس الشأن البيئي في كل مراحل التعليم، وتحديداً التعليم المهني والتقني".

الصمد

بدوره رحب النائب الصمد بالوزيرة الزين في بخعون والضنية معتبراً وجودها مميزاً، وقال منوهاً بها: "أنتِ من الوزراء الذين يملكون الإرادة والإدارة، وأن شاء الله نراك دائماً تنشرين كلّ هذه العطاءات التي تستطيعين تأمينها من خلال وزارة البيئة، ونؤكد هنا أن لبنان 10452 يهمنا كثيراً أن نقف إلى جانب إبن الجنوب كما نحن مع إبن الشمال وإبن البقاع، وصمودنا في مناطقنا هو أيضاً أحد أوجه المقاومة، ونحن نقول لك أهلاً وسهلاً بك في الضنية، وهذا المعهد وضع له حجر الأساس الوزير عبد الرحيم مراد إبن البقاع، واليوم أنتِ إبنة البقاع ونصفك من الجنوب تزورين المعهد وتشاركين في إنمائه ودعمه، وألفت النظر هنا إلى أنّه يوجد في المعهد إختصاصين في قطاع النفط، اضافة الى وجود إختصاص مماثل في النبطية، ونأمل الدعم منك ومن بقية الوزارات".

إسماعيل

ثم ألقى مدير المعهد علي اسماعيل كلمة أوضح فيها أنّ مركز تدريب التكييف والتبريد في معهد بخعون الفني الرسمي "يشكل مشروعاً مهنياً ذا أهمية خاصة، ليس على مستوى المعهد فحسب وإنما على مستوى الضنية والشمال، نظراً إلى ارتباط إختصاص التكييف والتبريد بصورة مباشرة بحاجات سوق العمل وبالتطور المتسارع في تقنيات الطاقة والتبريد والتدفئة. وإن أهمية هذا المركز تنطلق أولاً من دوره في إعداد كوادر مهنية متخصصة تمتلك المعرفة النظرية والمهارات التطبيقية، كما يساهم المركز في رفع مستوى مهنة التكييف والتبريد القائم على الخبرة الفردية إلى التدريب المهني المنظم، مما يؤدي إلى تخريج فنيين قادرين على مواكبة التطورات التقنية اللازمة في سوق العمل، الأمر الذي يعزز الإقتصاد المحلي ويدعم الوظائف الخضراء والتقنيات الصديقة للبيئة، ويمنح أبناء المنطقة، إنمائياً، فرصة للحصول على تدريب مهني متخصص بالقرب من أماكن سكنهم، ويتيح إستقطاب متدربين من مختلف المناطق المجاورة، كما يشكل المركز قاعدة لانطلاق مشاريع مهنية صغيرة في التركيب والصيانة يؤسسها المتدرب، مما يساهم في خلق فرص عمل جديدة".

واضاف: أن "تطوير مركز تدريب التكييف والتبريد في معهد بخعون الفني لا ينبغي أن ينظر إليه على أنه تطوير لمرفق تدريبي فحسب، بل باعتباره إستثماراً في الإنسان وفي مستقبل التعليم المهني، فكل فني مؤهل يتخرج من هذا المركز يمثل إضافة إلى سوق العمل، وكل فرصة عمل يوفرها هذا الإختصاص تساهم في تثبيت الشباب في منطقتهم، وكل مؤسسة محلية تستفيد من كفاءة الخريجين تشكل جزءاً من دورة إقتصادية تعود بالنفع على المجتمع بأكمله".

وأشار إلى أن وزارة البيئة "تؤكد أن معهد بخعون الفني الرسمي واحد من ثلاثة مراكز وطنية متخصصة أنشئت للتدريب إلى جانب مركزي الدكوانة والصرفند، وبناء على تعزيز برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إستهدف تدريب فنيين في قطاع التبريد والتكييف تجاوز 700 فني، إذ أن مركز بخعون وحده قام بتدريب حوالي 250 طالباً متدرباً. وخلاصة القول إن هذا المركز يمتلك مقومات تؤهله ليكون مركزاً مهنياً يخدم الضنية والشمال، ويساهم في تأهيل الشباب وتلبية إحتياجات سوق العمل، وتشجيع العمل الحر وتعزيز مكانة التعليم المهني، كرافعة أساسية للتنمية الإقتصادية والإجتماعية، وليصبح أكثر قدرة على صناعة فرص حقيقية للشباب، والمساهمة في نشر ثقافة الممارسات البيئية السليمة".

أخبار لبنان

تستهل

زيارتها

للضنية:

يهمنا

الشّأن

البيئي

مراحل

التعليم

LBCI التالي
الاتحاد الأوروبي ينشئ مهمة جديدة لدعم لبنان
لقاء سيدة الجبل: لأوسع حملة دعم لبناني وعربي وإسلامي ودولي للمملكة العربية السعوية وخياراتها
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More