اكد وزير الصناعة جو عيسى الخوري أنّ الحكومة لن “تنفجر” من الداخل.
وشدّد على أنّ “القوات اللبنانية” باقية فيها ومصرة على تصحيح الوضع من داخلها.
وكشف عن أنّ معظم الوزراء يفكرون بالطريقة نفسها، لكنهم مرغمون على الامتثال لأوامر الجهات التي يمثلونهم.
ورأى أنّ وزراء الثنائيّ حركة "أمل" و"حزب الله"، لن ينسحبوا بدورهم، مستشهدًا بجلسة الثاني من آذار، حين بقي وزراء الحزب داخل القاعة على رغم إقرار قرار حظر أنشطته العسكرية والأمنية.
واعتبر عيسى الخوري أنّ أصل المشكلة يكمن في خطأ إشراك رئيس السلطة التشريعية في قرارات السلطة التنفيذية، أي الرئيس نبيه بري، التي يفترض أن تكون في يد رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، لا العكس.
وأوضح أنّ القوات تتخذ مواقفها الاعتراضية بعدما تحول مجلس الوزراء، الذي يفترض أن يكون السلطة السياسية المديرة للبلد، إلى ما يشبه مجلساً بلدياً إضافة إلى مجلس رئاسي ثلاثي عرف سابقاً بـ"الترويكا".
وقال: "لا يمكن أن تستمر الأمور على هذا النحو، بحيث لا تبحث القضايا الأساسية داخل مجلس الوزراء، بل تأتي مطبوخة من الخارج باتفاق بين الرؤساء الثلاثة، فيما يلتزم الوزراء التابعون لهم الصمت".
ولفت إلى أنّ الرئيس نبيه بري يستأثر اليوم بقرارات السلطة التشريعية، ويملك في الوقت نفسه "فيتو" على السلطة التنفيذية، وهذه هي قوته بعدما تحول إلى "بيضة القبان"، إذ يضع "حزب الله" عن يمينه ويقدم نفسه وسيطاً بين الحزب وكل من يريد التواصل معه.