04 تشرين الثاني 2022 - 06:34
Back

بريجيت جيرو المرأة الـ13 التي تفوز بجائزة غونكور الأدبية الفرنسية

بريجيت جيرو المرأة الـ13 التي تفوز بجائزة غونكور الأدبية الفرنسية Lebanon, news ,lbci ,أخبار جائزة غونكور الأدبية الفرنسية, جزائرية,بريجيت جيرو,بريجيت جيرو المرأة الـ13 التي تفوز بجائزة غونكور الأدبية الفرنسية
episodes
بريجيت جيرو المرأة الـ13 التي تفوز بجائزة غونكور الأدبية الفرنسية
Lebanon News
فازت الكاتبة الفرنسية المولودة في الجزائر بريجيت جيرو الخميس بجائزة غونكور الأدبية، عن روايتها "العيش سريعاً" (Vivre vite) الصادرة عن دار "فلاماريون"، وفيها تستعيد الأحداث غير المتوقعة التي أفضت إلى مقتل زوجها في حادث دراجة نارية.

وباتت جيرو أول امرأة تنال المكافأة الأدبية الفرنسية الأرفع منذ فوز ليلى سليماني بها عام 2016، عن روايتها "أغنية هادئة" (Chanson douce)، والثالثة عشرة منذ إطلاق غونكور قبل 120 عاماً.
الإعلان

وحصلت جيرو على الجائزة خلفاً للسنغالي محمد مبوغار سار، بعد تنافس حاد مع الإيطالي السويسري جوليانو دي إمبولي، إذ أدى صوت رئيس أكاديمية غونكور ديدييه دوكوان إلى ترجيح النتيجة لصالحها في الدورة الرابعة عشرة من التصويت.

وباختيارها كاتبة غير جماهيرية ولا تحقق مؤلفاتها مبيعات كبيرة، واصلت أكاديمية غونكور توجهها التجديدي.

ولجيرو التي ولدت في الجزائر وتقيم في مدينة ليون (وسط فرنسا الشرقي) نحو عشرة كتب بينها روايات أو قصص قصيرة.

وحصلت جيرو على جائزة غونكور للقصص القصيرة لعام 2007 عن مجموعتها القصصية L'amour est tres surestime. وفي العام 2019 وصلت إلى نهائيات جائزة "ميديسيس" عن "يوم شجاعة" (Jour de courage).

- مأساة شخصية -
واختار أعضاء أكاديمية غونكور من خلال "العيش سريعاً" قصة رصينة وحساسة لقيت استحساناً كبيراً من النقاد.

واستلهمت الكاتبة من مأساتها الشخصية المتمثلة في مقتل زوجها كلود في 22 حزيران/يونيو 1999 في ليون، بفعل سقوطه عن دراجة نارية ذات قدرة قوية وليست له أصلاً، كونه انطلق بها بسرعة فائقة وأكبر مما يفترض عند إشارة المرور.

أما منافس جيرو الإيطالي السويسري جوليانو دي إمبولي (49 عاماً) الذي رُشح عن روايته "ساحر الكرملين" (Le Mage du Kremlin) الصادرة عن دار "غاليمار"، فكان يُعتبر من بين المتنافسين الأوفر حظاً، لكنه سيكتفي الآن بالجائزة الكبرى للرواية التي حصل عليها في نهاية تشرين الأول/أكتوبر من الأكاديمية الفرنسية.

وحضر أدب هايتي الغني للسنة الثانية توالياً في النهائيات، لكن الجائزة أفلتت منها مجدداً، إذ لم يتمكن ماكينزي أورسيل من الفوز بها عن روايته "مجموع إنساني" (Une somme humaine) الواقعة في 600 صفحة، ويتناول فيها عالم ما بعد الموت.

كذلك نافست على الجائزة كلوي كورمان عن روايتها "الأخوات تقريباً" (Les presque soeurs) الصادرة عن دار "سوي"، والتي تجري فيها تحقيقاً مع قريبات والدها اللواتي كن في طفولتهنّ ضحايا محرقة اليهود. وكورمان البالغة 39 عاماً هي مستشارة وزير التعليم الوطني الفرنسي باب ندياي وتتولى كتابة خطاباته.

- جائزة رونودو إلى ليبيراتي -
وجرياً على العادة، مُنحَت جائزة رونودو مباشرة بعد الإعلان عن الفائز بجائزة غونكور في مطعم "دروان" في باريس. وكانت الجائزة من نصيب سيمون ليبيراتي عن "أداء" (Performance)، وتدور قصتها حول مؤلف سبعيني يستعيد شغفه من خلال كتابة سيناريو عن فرقة "رولينغ ستونز" ويقيم علاقة مع امرأة أصغر منه بنحو 50 عاماً.

وحصل ليبراتي على ستة من اصوات أعضاء لجنة التحكيم.

وللجوائز الأدبية عموماً، وبينها غونكور، أهمية اقتصادية كبيرة لا تقل عن قيمتها المعنوية، إذ تُلهم الراغبين في اكتشاف رواية أو تقديمها هدية في موسم أعياد نهاية السنة. ويؤدي فوز كتاب ما بجائزة غونكور إلى تحقيق مئات الآلاف من المبيعات له.

وجرياً على التقليد، نالت جيرو أيضاً شيكاً بقيمة رمزية تبلغ 10 يورو يفضّل الحاصل عليه إجمالاً وضعه في إطار بدلاً من إيداعه حسابه المصرفي.
 
الإعلان
إقرأ أيضاً