LBCI
LBCI

"كانوا نائمين عندما دُمّر المنزل"... والدٌ مفجوعٌ يروي كيف خسر أطفاله الثمانية في قصف غزة

منوعات
2023-10-20 | 07:07
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
"كانوا نائمين عندما دُمّر المنزل"... والدٌ مفجوعٌ يروي كيف خسر أطفاله الثمانية في قصف غزة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
"كانوا نائمين عندما دُمّر المنزل"... والدٌ مفجوعٌ يروي كيف خسر أطفاله الثمانية في قصف غزة

وضعت الجثامين الصغيرة على أرض المشرحة في خان يونس وهي تعود لثمانية أطفال من عائلة واحدة فقدت عشرة من أفرادها في ضربة إسرائيلية على قطاع غزة.
 
وينتمي الضحايا إلى عائلة البكري، بحسب مسعفين وشهود. في المستشفى الأوروبي، لفت سبعة جثامين صغيرة بالأكفان، فيما وجوه الأطفال الضحايا ملطخة بالدماء وقد أحاط بها أفراد من عائلتهم، على ما أفاد أحد مصوري وكالة فرانس برس.
 
ويدفع المدنيون ضريبة عالية في الحرب التي اندلعت في السابع من تشرين الأول إثر هجوم غير مسبوق شنته حركة حماس الفلسطينية داخل الأراضي الإسرائيلية بعد اختراق السياج الفاصل بين قطاع غزة والدولة العبرية.
 
وقتل أكثر من 1400 شخص في إسرائيل في هجوم حركة حماس معظمهم مدنيون قضوا في اليوم الأول، وفق مسؤولين إسرائيليين. وهناك 203 رهائن في أيدي حماس، وفق الجيش الإسرائيلي.
 
وقتل 3785 شخصاً على الأقل معظمهم من المدنيين، في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، وفق وزارة الصحة التابعة لحركة حماس. وفرّ أكثر من مليون شخص من منازلهم الى مناطق أخرى، لا سيما الى جنوب القطاع، هربا من القصف، أو بسبب الإنذار الإسرائيلي بإخلاء مدينة غزة.
 
إلى الجنوب من هذا الموقع، روى أبو محمد وافي البكري (67 عاما) أن ديالا (سنتان) وأيمن (ثلاث سنوات) وحمادة (خمس سنوات) وزاهر (سنتان) البكري فضلا عن عدي وجمال أبو النجل وهم في الثانية والخامسة من العمر "كانوا ينامون عندما دُمّر المنزل الذي انهار على رؤوسهم".
 
وأفاد شهود أنهم كانوا جميعا في الطابق الأرضي من المنزل العائلي المؤلف من ثلاثة طوابق والواقع بين خان يونس ورفح وقد انتشلت جثثهم بعد ساعة على الغارة.
 
وكان جهاد البكري، والد أيمن وحماده وديالا، خرج من المنزل "قبل عشر دقائق من القصف لجلب المياه"، على ما قال الجد، مضيفا "لا أحد من أولادي مرتبط بالفصائل الفلسطينية. لم يكن هناك أي رجل في المنزل عند وقوع القصف".
 
في رفح، قتلت في غارة إسرائيلية أخرى أريج مروان البنا وابنتاها ساره سمية وهما دون سن العاشرة، على ما أفادت مصادر طبية فلسطينية. وكانت فرّت من منزلها في مدينة غزة بعد إنذار إسرائيلي بوجوب مغادرة مدينة غزة، قبل عملية برية محتملة. ولجأت إلى منزل ذويها في رفح جنوبا.
 
كانت أريج البنا حاملا في شهرها السابع. وقال مصدر طبي إن الأطباء في مستشفى رفح أخرجوا الجنين من بطنها بعد وفاتها، لكنه لم يكن على قيد الحياة.

آخر الأخبار

منوعات

جثامين صغيرة

أرض

المشرحة

خان يونس

ثمانية أطفال

عائلة واحدة

ضربة إسرائيلية

قطاع غزة

عائلة البكري.

LBCI التالي
برفقة زوجها الملك عبدالله… الملكة رانيا تودّع عامًا وتستقبل آخر بصورة عفوية (صورة)
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More