تزوّجت شابة من أستاذها السابق في المرحلة الثانوية، وهو يكبرها بنحو 40 عاماً، في قصة أثارت جدلاً واسعاً بسبب فارق العمر وطبيعة التعارف.
وتعرّفت مينيا باني (23 عاما) إلى ماسيمو (63 عاما) عندما كانت إحدى طالباته قبل سنوات، حيث تعترف بأنها كانت تكنّ له إعجاباً في ذلك الوقت. وبعد مرور الأعوام، التقيا مجدداً حين عادت مينيا إلى مسقط رأسها وشاهدته مصادفة أثناء التسوّق، ليقرّرا تبادل أرقام الهواتف.
ومنذ تلك اللحظة، تطوّرت العلاقة سريعاً وتحولت إلى قصة حب، ليصبح الثنائي غير قابلين للانفصال. ورغم الانتقادات التي طالت علاقتهما بسبب فارق السن وطريقة التعارف، يؤكد الزوجان أن ما يجمعهما هو حب حقيقي، وأن آراء الآخرين لا تعنيهما، خصوصاً في ظل تفهّم المقرّبين منهما.
ويعيش الزوجان في إيطاليا، وقد احتفلا بزواجهما أخيراً. وفي هذا السياق، قالت مينيا، وهي حالياً طالبة جامعية: "الأشخاص الذين يهتمون بنا فعلاً، من أصدقاء مقرّبين ومن يعرفوننا حقاً، احتاجوا إلى وقت قصير جداً ليفهموا علاقتنا. بعد ساعات قليلة فقط من رؤيتنا معاً، قال كثيرون إننا خُلقنا لبعضنا".
وأضافت: "ما يجمعنا يتجاوز العمر؛ هناك انسجام عميق وطريقة متشابهة في النظر إلى الحياة، في الحديث، في الإصغاء، وفي مشاركة الحضور. الأحكام السلبية غالباً ما تأتي من بعيد، من أشخاص يعتقدون أن لهم الحق في الحكم دون معرفة. أما الحب الحقيقي، وما يمنحه من امتلاء وفرح، فيتعرّف عليه فوراً من يهتم بك بصدق".
وختمت بالقول: "العائلة والأصدقاء أدركوا سريعاً ما هو الأهم فعلاً: جودة الرابط الذي يجمعنا، والاحترام المتبادل، والسعادة التي نعيشها معاً".