LBCI
LBCI

نصب باسم الحب وتحذير عاجل للعشّاق: الذكاء الاصطناعي يصنع قصص حب وهمية لسرقة أموالك

منوعات
2026-02-14 | 06:00
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
نصب باسم الحب وتحذير عاجل للعشّاق: الذكاء الاصطناعي يصنع قصص حب وهمية لسرقة أموالك
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
نصب باسم الحب وتحذير عاجل للعشّاق: الذكاء الاصطناعي يصنع قصص حب وهمية لسرقة أموالك

حذّر خبراء في أستراليا من تصاعد موجة الاحتيال العاطفي خلال عيد الحب، بعدما بات المحتالون يستخدمون الذكاء الاصطناعي لتحليل حسابات الضحايا على وسائل التواصل الاجتماعي وتصميم سيناريوهات خداع عاطفي مخصّصة لكل شخص على حدة.

وأوضحت المحاضِرة في علوم الحاسوب في جامعة نيو ساوث ويلز، الدكتورة ليسلس لاند، أن المحتالين لطالما استغلوا المشاعر والعلاقات العاطفية لدفع الضحايا إلى إرسال الأموال، إلا أن الذكاء الاصطناعي منحهم اليوم قدرة غير مسبوقة على تطوير عمليات أكثر تعقيدًا وتأثيرًا نفسيًا.

وقالت لاند إن هذه التكنولوجيا تتيح تحليل الملفات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي وصياغة رسائل وحوارات عاطفية مصمّمة خصيصًا لكل ضحية.

وأضافت: "بعض الأشخاص ينشرون كمًا كبيرًا من المعلومات الشخصية، مثل أنهم أصبحوا أمهات عازبات، أو مرّوا بتجربة طلاق، أو فقدوا شخصًا عزيزًا. يمكن إدخال كل هذه البيانات إلى أنظمة التعلّم الآلي لتوليد محادثات تلقائية تُستخدم لاستدراج الضحايا".

وأشارت إلى أن عمليات الاحتيال العاطفي في السابق كانت تتطلب تواصلًا طويلًا بين المحتال والضحية قد يمتد لأشهر أو حتى سنوات، إلا أن الذكاء الاصطناعي بات اليوم قادرًا على تنفيذ هذه العمليات، ما يسمح للمحتالين بتوسيع نشاطهم واستهداف عدد أكبر من الأشخاص في وقت أقصر.

وبحسب بيانات صادرة عن منظمة حماية المستهلك الأسترالية CHOICE، خسر الأستراليون أكثر من 220 مليون دولار منذ عام 2020 بسبب عمليات الاحتيال المرتبطة بالمواعدة والعلاقات العاطفية وحدها.

وقالت لاند إن كثيرًا من الضحايا يرفضون الحديث عمّا تعرّضوا له بسبب الشعور بالخجل، ما يزيد من صعوبة مساعدتهم. وأضافت: "الكثير من الأشخاص يشعرون بالعار بعد تعرّضهم للاحتيال، وغالبًا ما يواجهون أسئلة من نوع: لماذا خُدعت؟ ألم تنتبه لما كان يحدث؟".

وأوضحت أن هذه العمليات "خطيرة للغاية بسبب أسلوب التهيئة النفسية التدريجي الذي يُستخدم مع الضحية".

وفي هذا السياق، طالبت منظمة CHOICE وعدد من جهات حماية المستهلك، الحكومة الفيدرالية الأسترالية بسدّ الثغرات في مشروعها الخاص بحماية المواطنين من الاحتيال.

وبحسب هذه الجهات، فإن الإطار الحكومي المقترح للوقاية من عمليات الاحتيال لا يفرض التزامات واضحة على القطاعات التي تنتشر فيها هذه الجرائم، مثل تطبيقات المواعدة، وخدمات البريد الإلكتروني، ومنصات البيع عبر الإنترنت.

وقالت مديرة مركز الحقوق المالية، ألكساندرا كيلي، إن تحميل الضحية مسؤولية استرجاع أموالها في وقت تكون فيه في أسوأ حالاتها النفسية "أمر غير منطقي ومقلوب رأسًا على عقب".

وأضافت: "من غير المقبول أن يُطلب من شخص مكسور القلب – وفي أدنى لحظاته – أن يخوض معركة طويلة لاستعادة أمواله، وهو الضحية أصلًا".

ورغم أن بعض القطاعات، مثل البنوك، بدأت باستخدام الذكاء الاصطناعي لمحاولة رصد عمليات الاحتيال قبل وصولها إلى العملاء، شددت لاند على أهمية وعي الأفراد والإبلاغ عن أي حالة احتيال للشرطة.

من جهتها، أوضحت الجمعية المصرفية الأسترالية أن من أبرز المؤشرات التي قد تدل على عملية احتيال عاطفي: صور مثالية بشكل مبالغ فيه، إجابات غامضة أو متكررة على تطبيقات المواعدة، وتطوّر سريع وغير طبيعي في العلاقة.

وحذّرت الجهات المعنية من أن موسم عيد الحب يُعد من أكثر الفترات التي ينشط فيها هذا النوع من الجرائم، في ظل استغلال المحتالين للمشاعر والحاجة العاطفية لدى الضحايا.

المصدر

منوعات

وتحذير

للعشّاق:

الذكاء

الاصطناعي

وهمية

لسرقة

أموالك

LBCI التالي
أرسطو في مواجهة عيد الحب... لماذا كان سيهاجم الفالنتاين؟ وهذه خطواته الخمس لعلاقة حب حقيقية
رسالة حب من ChatGPT؟... في عيد الحب: دراسة تحذّر من استخدام الذكاء الاصطناعي لكتابة الرسائل العاطفية
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More