LBCI
LBCI

"أكره عيد الحب بعد رحيل زوجي"… أرملة تفجّر جدلًا واسعًا وتدعو إلى استبدال الفالنتاين بيوم عالمي للحب والسلام

منوعات
2026-02-14 | 04:00
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
"أكره عيد الحب بعد رحيل زوجي"… أرملة تفجّر جدلًا واسعًا وتدعو إلى استبدال الفالنتاين بيوم عالمي للحب والسلام
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
"أكره عيد الحب بعد رحيل زوجي"… أرملة تفجّر جدلًا واسعًا وتدعو إلى استبدال الفالنتاين بيوم عالمي للحب والسلام

في مقال شخصي مؤثّر، وجّهت كاتبة أميركية أرملة انتقادًا لاذعًا لعيد الحب، معتبرة أن المناسبة لم تعد تعبّر عن الحب الحقيقي، بل تحوّلت إلى احتفال تجاري سطحي، لا يراعي مشاعر من فقدوا شركاء حياتهم.

وقالت الكاتبة إن هذا العام هو أول "فالنتاين" تمرّ به منذ أكثر من ثلاثة عقود من دون زوجها الراحل، مؤكدة أن المناسبة أصبحت بالنسبة لها يومًا للحزن لا للاحتفال، في ظل غياب شريكها الذي وصفته بـ"حب العمر".

وأضافت أن الحب لا يمكن فصله عن الواقع القاسي الذي يعيشه العالم اليوم، في ظل الحروب والعنف والانقسامات السياسية والضغوط النفسية المتزايدة، متسائلة: "كيف يمكن الاحتفال بالحب وسط كل هذا الخراب؟".

وانتقدت الكاتبة ما وصفته بـ"تسليع المشاعر"، معتبرة أن عيد الحب بصيغته الحالية صُمّم أساسًا لخدمة شركات البطاقات والهدايا والمجوهرات، أكثر مما يعكس علاقات إنسانية حقيقية.

دعوة للعودة إلى جذور أقدم من الفالنتاين

وفي طرح لافت، دعت الكاتبة إلى إعادة إحياء احتفال قديم يعود إلى العصور الرومانية، يُعرف باسم "لوبركاليا"، معتبرة أنه كان في الأصل مناسبة تعبّر عن الحياة والخصوبة والارتباط الإنساني، بعيدًا عن الصورة الدينية والتجارية التي ارتبط بها عيد الحب لاحقًا.

ورأت أن هذا الاحتفال القديم يرمز إلى علاقة أكثر صدقًا مع الجسد والطبيعة والمجتمع، مقارنة بما وصفته بـ"الرومانسية المعلّبة" التي تفرضها السوق الحديثة.

14 شباط… يوم عالمي للبوبنو (Bonobo)

كما لفتت الكاتبة إلى أن الرابع عشر من شباط لا يقتصر رسميًا على كونه عيد الحب فقط، بل هو أيضًا "اليوم العالمي لقرد البونوبو"، وهو نوع من القردة المعروفة بسلوكها السلمي وروابطها الاجتماعية القوية.

وأكدت أن البونوبو يُعتبر نموذجًا نادرًا في عالم الحيوانات، إذ لم تُسجّل حالات قتل بين أفراده في البرية، ويُعرف بثقافة التعاون والمشاركة وحل النزاعات بطرق سلمية.

واعتبرت الكاتبة أن الاحتفاء بهذه القردة في هذا اليوم يحمل رسالة أعمق عن الحب الحقيقي القائم على السلام والتعاطف والرعاية المتبادلة.

رسالة في زمن الحزن

وفي ختام مقالها، شددت الكاتبة على أن رسالتها لا تستهدف إلغاء الحب أو التقليل من قيمته، بل إعادة تعريفه بعيدًا عن الاستهلاك والضغط الاجتماعي.

وقالت إن وجود نماذج في الطبيعة، مثل البونوبو، يذكّر البشر بأن "السلام من خلال التعاطف والتعاون ممكن"، حتى في أكثر الأزمنة قتامة، معتبرة أن هذا المعنى هو ما تحتاجه الإنسانية اليوم أكثر من الورود والبطاقات الحمراء.

المصدر

منوعات

زوجي"…

أرملة

تفجّر

جدلًا

واسعًا

وتدعو

استبدال

الفالنتاين

عالمي

والسلام

LBCI التالي
رسالة حب من ChatGPT؟... في عيد الحب: دراسة تحذّر من استخدام الذكاء الاصطناعي لكتابة الرسائل العاطفية
وداعًا لباقة الورد التي تذبل سريعًا… نباتات "عيد الحب" تخطف الأضواء هذا العام وتتحوّل إلى هدية ترمز للحب الدائم
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More