كشفت الشرطة الأميركية تفاصيل جديدة وصادمة في قضية العثور على ستة أفراد من عائلة واحدة قتلى داخل شقة سكنية في ولاية نيويورك، مرجّحةً أن تكون الجدة وراء الجريمة التي أودت بحياة ابنتها وأحفادها الأربعة، قبل أن تنهي حياتها.
وأعلنت شرطة مدينة ميكانيكفيل أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الجدة، إيمي ستيدمان (64 عاماً)، عمدت إلى تسميم ابنتها سارة مايرز (44 عاماً) وأحفادها الأربعة، فيما تعرّض أحد الأطفال للطعن. كما عثر المحققون داخل الشقة على أدوية متعددة ومحقنات ورسالة مكتوبة بخط اليد تعزز فرضية تورطها في الجريمة.
ولا تزال نتائج الفحوص السمية والتقارير الطبية بانتظار الصدور لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
وكانت الشرطة قد عثرت على الجثث بعد بلاغ من أحد الجيران الذي أعرب عن قلقه لعدم رؤية العائلة منذ أيام، فيما أوضحت السلطات أن الجثث كانت في مرحلة متقدمة من التحلل عند اكتشافها.
وبحسب وسائل إعلام أميركية، يشتبه المحققون في أن دافع الجريمة قد يكون مرتبطاً بحصول والد الأطفال مؤخراً على حق حضانتهم لمدة شهرين، إلا أن الشرطة شددت على أن التحقيق لا يزال مستمراً، ولم تؤكد وجود دافع نهائي حتى الآن. كما أكدت عدم وجود أي مؤشرات على تورط شخص آخر في القضية.