LBCI
LBCI

في اليوم العالمي للنكتة... تعرّفوا على أقدم نكتة في العالم

منوعات
2026-07-01 | 05:52
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
في اليوم العالمي للنكتة... تعرّفوا على أقدم نكتة في العالم
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
في اليوم العالمي للنكتة... تعرّفوا على أقدم نكتة في العالم

تحتفل دول العالم باليوم العالمي للنكتة، والذي يمثل مناسبة سنوية مثالية لإطلاق الابتسامات وتبادل الطرائف والنكات التي جمعها الناس على مرّ السنين، ونشر البهجة بين الأصدقاء والمعارف وحتى عابري السبيل في الشوارع.
 
وتتعدّد وسائل الاحتفال بهذا اليوم الفكاهي، حيث يبدأ البعض بمشاركة النكات البسيطة مع زملاء العمل أو الأصدقاء لإضفاء لمسة من المرح على يومهم، بينما يفضّل آخرون تنظيم تجمّعات منزلية مخصصة لتبادل القصص الطريفة والضحك.
 
وفي المقابل، يتّجه الكثيرون إلى زيارة نوادي الكوميديا المحلّية للاستمتاع بعروض الستاند أب كوميدي الاحترافية، أو حتّى المشاركة في فقرات الميكروفون المفتوح، بينما يختار البعض الآخر قضاء سهرة منزلية هادئة لمشاهدة العروض الكوميدية لأشهر النجوم العالميين.

وتتجاوز النكتة كونها مجرّد وسيلة للتسلية والترفيه، إذ يؤكّد العلماء والأطباء صحة المقولة الشهيرة بأنّ الضحك هو أفضل دواء، نظرًا للفوائد الصحية والجسدية والنفسية الكبيرة المرتبطة به.
 ويسهم الضحك بفعالية في تقريب الناس من بعضهم البعض، ويحفّز تغيرات عاطفية وجسدية صحية في الجسم، كما يساعد على الحماية من الآثار الضارة للتوتّر، ويقلل من الشعور بالألم، ويعزز المزاج العام، ويقوي جهاز المناعة. 
 
ويعمل الضحك كأسرع وسيلة لإعادة التوازن إلى الجسم والعقل، حيث يبقي الإنسان متيقّظًا ومستقرًا، ويلهب الأمل، ويخفّف الأعباء النفسية، ويساعد على التسامح السريع والتخلص من الغضب.
ومن الإحصائيات الطريفة في هذا السياق، أنّ الضحك يساهم في حرق السعرات الحرارية، حيث تظهر الدراسات أنّ الضحك لمدّة تتراوح بين عشر إلى خمس عشرة دقيقة يوميًا يمكن أن يحرق حوالي أربعين سعرة حرارية، وهو ما قد يؤدّي إلى فقدان نحو أربعة أرطال من الوزن على مدار العام، رغم أنّه لا يغني عن ممارسة الرياضة.

ويؤكّد خبراء الكوميديا أنّ سرّ النكتة الناجحة يكمن في طريقة إلقائها لضمان تفاعل الجمهور وعدم فشل النكتة، حيث يعتبر الاستمتاع الشخصي أثناء الإلقاء هو المكون الأساسي للنجاح. 
كما تلعب لغة الجسد والتواصل العاطفي والحضور القوي دورًا حاسمًا في إضاءة المسرح قبل البدء بالحديث. 
 
ويشير الخبراء أيضًا إلى أهمية معرفة نوعية الجمهور وخلفياته، نظرًا إلى أنّ الفكاهة نسبية وما يضحك البعض قد يراه الآخرون حسّاسًا أو غير مناسب، بالإضافة إلى ضرورة ضبط التوقيت والإيقاع وتجنّب الاستعجال الناتج عن التوتّر.

ومن الناحية التاريخية، وبالرغم من أنّ الانطلاقة الرسمية لليوم العالمي للنكتة بدأت في الولايات المتحدة الأميركية، إلّا أن تاريخ النكات يعود إلى مئات السنين.
 وتنسب النكتة الأولى تاريخيًا إلى اليونانيين القدماء، وتحديدًا لشخص يدعى بالاميدس الذي تنسب إليه ابتكارات عديدة أخرى. 
 
وتضمّ المدوّنات التاريخية نكاتًا يونانية قديمة طريفة، منها قصّة حلّاق ورجل أصلع وبروفيسور مشتّت الذهن سافروا معًا واضطروا للتخييم ليلاً وتقاسم الحراسة، وعندما جاء دور الحلاق شعر بالملل فقام بحلاقة رأس البروفيسور بالكامل، وحين استيقظ البروفيسور لبدء نوبته ولمس رأسه وجده أصلعًا، فتعجّب من غباء الحلّاق الذي أيقظ الرجل الأصلع بدلاً منه.
 
كما كانت اليونان تضم أول نادٍ للكوميديا في التاريخ، والذي كان مخصصًا لتبادل الطرائف بين الأصدقاء، مما يؤكد أن البشر يحتفلون بالنكات ويعتمدون عليها لتفتيح أمزجتهم منذ أن بدأ الإنسان في تأمل نفسه ومحيطه.
 

منوعات

اليوم العالمي للنكتة

طرائف

أشخاص

نكتة

ضحك

ابتسامة

تاريخ.

بعد تعافيها من السرطان... كيت ميدلتون تتحدى أعلى 3 قمم في بريطانيا خلال 24 ساعة (فيديو)
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More