LBCI
LBCI

حين كان للكلمة والحبّ وزنٌ آخر… "اليوم العالمي لكتابة الرسائل" يستحضر دفء القلم

منوعات
2026-09-01 | 08:42
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
حين كان للكلمة والحبّ وزنٌ آخر… "اليوم العالمي لكتابة الرسائل" يستحضر دفء القلم
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
حين كان للكلمة والحبّ وزنٌ آخر… "اليوم العالمي لكتابة الرسائل" يستحضر دفء القلم

يحيي العالم في الأول من أيلول "اليوم العالمي لكتابة الرسائل باليد"، وهي مناسبة تهدف إلى إبطاء وتيرة الحياة الرقمية السريعة والعودة إلى التواصل الوجداني الدافئ. 

وبحسب موقع "ناشونال داي"، بدأت المناسبة بشغف الكاتب الأسترالي ريتشارد سيمبكين بمراسلة شخصيات بارزة بخط يده، ليُوثق التجربة في كتاب عام 2005، ثم يؤسس "اليوم العالمي لكتابة الرسائل" عام 2014.

ومن أجمل أشكال الرسائل المكتوبة هي مراسلات الحبّ التي تجّلت قيمتها الوجدانية والتاريخية في الأرشيف الوطني البريطاني، الذي يضم رسائل غرامية غيّرت مجرى التاريخ، كرسالة الملكة كاثرين هوارد المخاطِرة بحياتها لحبيبها توماس كولبيبر عام 1541، ورسالة لورد ألفرد دوغلاس المفعمة بالشغف للدفاع عن أوسكار وايلد.

وتؤكد أمينة معرض "Love Letters" في الأرشيف الوطني، لصحيفة "اندبندنت"، فيكتوريا إغليكوفسكي برود، أنّ الرسالة الورقية تمنح ارتباطاً بدنياً وشخصياً عاطفياً لا تستطيعه الوسائل الرقمية. 

كما تشهد المنصات الحديثة إقبالاً كبيراً، حيث سجلت منصة "بينتريست" ارتفاعاً بنسبة 90 بالمئة في البحث عن أفكار المراسلة و105 بالمئة عن الطوابع، إلى جانب انتشار مقاطع تعلّم الخط وشمع الأختام على تيكتوك.

فالرسالة الورقية تجسّد الشجاعة والصدق كونها لا تُعدَّل ولا تُمسَح، بل تبقى أثراً ملموساً يحمل مشاعر كاتبها. وبخلاف المراسلات الرقمية العابرة، يعبّر بذل الوقت لكتابتها عن جهد ومصداقية يمنحان المشاعر قيمة تدوم للأبد، ما يدفع جيل اليوم الى العودة اليها وتقديرها في زمن السرعة الرقمية.

ويشجّع اليوم العالمي لكتابة الرسائل الأفراد على اختيار أوراقهم وأقلامهم المفضّلة لكتابة رسائل تعبّر عن الامتنان أو الشوق للأقارب والأصدقاء ومشاركتها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

منوعات

رسائل حب

مراسلات

حب

اليوم العالمي للرسائل

رسائل مكتوبة.

LBCI التالي
سطو جريء في وضح النهار… سرقة عقد الملكة نازلي التاريخي بقيمة 4.3 ملايين دولار من متحف في فيينا
الخلاف ليس على الرسالة أو الموعد… ما الذي تخفيه المشاجرات الزوجية "التافهة"؟
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More