LBCI
LBCI

كيف تعوّض نقص النوم بطريقة صحيحة؟... ساعتان إضافيتان قد تصنعان الفرق

منوعات
2026-09-15 | 07:53
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
كيف تعوّض نقص النوم بطريقة صحيحة؟... ساعتان إضافيتان قد تصنعان الفرق
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
كيف تعوّض نقص النوم بطريقة صحيحة؟... ساعتان إضافيتان قد تصنعان الفرق

قد يساعد الحصول على ساعتين إضافيتين من النوم في التخفيف من بعض الآثار الصحية الناتجة عن ليلة سيئة، إلّا أنّ الخبراء يحذّرون من الإفراط في النوم خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويُنصح البالغون عموماً بالنوم بين 7 و9 ساعات يومياً، فيما يحتاج المراهقون إلى نحو 8 إلى 10 ساعات. لكن ضغوط الحياة قد تجعل تحقيق هذه المدة صعباً خلال أيام الأسبوع، ما يدفع كثيرين إلى محاولة تعويض النقص بالنوم لفترة أطول خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويرتبط النوم بعمليتين أساسيتين: الأولى هي "ضغط النوم"، الذي يزداد كلما طالت فترة الاستيقاظ، والثانية هي الساعة البيولوجية، التي تتأثر بالضوء والظلام ودرجات الحرارة ومواعيد تناول الطعام والنشاط.

وقد يؤدي تغيير مواعيد النوم والاستيقاظ بشكل كبير خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى إرباك هاتين العمليتين، ما يجعل النوم في وقت متأخر مساء الأحد والاستيقاظ مبكراً يوم الاثنين أكثر صعوبة، وكأنّ الجسم ينتقل بين مناطق زمنية مختلفة كل أسبوع.

ومع ذلك، تشير دراسات إلى أنّ النوم التعويضي قد يساعد في التخفيف من بعض الأضرار الناتجة عن قلّة النوم. فقد أظهرت تجارب أنّ النوم لفترات أطول بعد الحرمان منه يمكن أن يساعد في إعادة بعض المؤشرات الفسيولوجية، مثل استجابة الجسم للأنسولين ومستويات بعض خلايا الدم البيضاء، إلى مستوياتها الطبيعية.

كما وجدت دراسات أنّ النوم التعويضي قد يحسّن الأداء المعرفي بعد ليلة من دون نوم، فيما ارتبط النوم الإضافي خلال عطلة نهاية الأسبوع بانخفاض بعض المخاطر الصحية، من بينها ارتفاع ضغط الدم واضطرابات التمثيل الغذائي، لدى الأشخاص الذين ينامون لفترات قصيرة بانتظام.

وتشير أدلة متزايدة إلى أنّ ساعة أو ساعتين إضافيتين من النوم قد تمثّلان حلاً وسطاً مناسباً لمعظم الأشخاص الذين يعانون نقصاً في النوم خلال الأسبوع، إذ ارتبطت هذه المدة بانخفاض مخاطر الاكتئاب والالتهابات، إضافة إلى فوائد لدى بعض الفئات الأصغر سناً.

لكن النوم التعويضي لا يلغي بالضرورة جميع آثار الحرمان المزمن من النوم. كما أنّ الأشخاص الذين يعانون الأرق قد يحتاجون إلى تجنّب النوم مبكراً أو الاستيقاظ في وقت متأخر، حتى بعد ليلة سيئة، لأنّ ذلك قد يزيد اضطراب إيقاع النوم.

لذلك، قد يكون الحصول على ساعة أو ساعتين إضافيتين مفيداً، لكن النوم حتى ساعات الظهر ليس بالضرورة الحلّ الأفضل.

المصدر
 

منوعات

تعوّض

النوم

بطريقة

صحيحة؟...

ساعتان

إضافيتان

تصنعان

الفرق

LBCI التالي
"صديقتي قالت لي"… متى تتحوّل الفضفضة للصديقات إلى تهديد صامت للزواج؟
أخبروها أنّها مصابة بالسرطان... وبعد 11 عامًا من العلاج الكيميائي اكتشفت الصدمة!
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More