LBCI
LBCI

هل ما زلت عالقاً في المدرسة الثانوية؟... ما حدث في مراهقتك قد يؤثر في حياتك حتى اليوم

منوعات
2026-09-15 | 08:03
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
هل ما زلت عالقاً في المدرسة الثانوية؟... ما حدث في مراهقتك قد يؤثر في حياتك حتى اليوم
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
هل ما زلت عالقاً في المدرسة الثانوية؟... ما حدث في مراهقتك قد يؤثر في حياتك حتى اليوم

قد تبدو مرحلة المدرسة الثانوية بعيدةً بمجرد مغادرتها، لكن تأثيرها الاجتماعي والنفسي قد يستمر لسنوات طويلة. وتشير أبحاث إلى أنّ ذكريات المراهقة، ولا سيما تلك المرتبطة بالشعبية والرفض والانتماء إلى المجموعات، تظلّ حاضرة في أذهاننا، وقد تؤثر في الطريقة التي نفهم بها علاقاتنا الاجتماعية، وفي جودة علاقاتنا العاطفية ومستوى رضانا عن حياتنا، وحتى في صحتنا.

ويرى علماء النفس أنّ مرحلة المراهقة تتميّز بنظام اجتماعي شديد التعقيد، إذ تنقسم البيئة المدرسية إلى مجموعات ودوائر اجتماعية ذات مكانة متفاوتة. وقد صنّفت أبحاث في علم النفس الاجتماعي الأطفال والمراهقين ضمن فئات، بينها المقبولون والمرفوضون والمثيرون للجدل والمهمّشون، إضافةً إلى الفئة المتوسطة.

وتبيّن أنّ بعض هذه التصنيفات قد يستمر من المرحلة الابتدائية إلى الثانوية، فيما تصبح المكانة الاجتماعية أكثر أهمية خلال المراهقة، إذ قد يكتسب بعض المراهقين شعبية بسبب المظهر أو التفوّق الرياضي أو السلوك المتمرّد أو محاولة الظهور بمظهر أكبر من أعمارهم.

وتشير الدراسات إلى أنّ الشعبية لا تعني بالضرورة أن يكون الشخص محبوباً. فارتفاع المكانة الاجتماعية خلال المراهقة قد يرتبط لاحقاً بمشكلات في العلاقات الشخصية وسلوكيات محفوفة بالمخاطر، بينما يرتبط القبول الاجتماعي الحقيقي بنتائج أكثر إيجابية، مثل الصحة الجيدة والعلاقات القوية والنجاح المهني.

وفي المقابل، يمكن لتجارب الرفض والتنمّر والعزلة أن تترك آثاراً طويلة الأمد، من بينها زيادة خطر الاكتئاب وصعوبة بناء علاقات مستقرة. ومع ذلك، قد يكتسب بعض الأشخاص الذين عانوا الرفض مهارات عاطفية مهمة، مثل القدرة على فهم مشاعر الآخرين والتعاطف معهم.

ويفسّر الباحثون استمرار تأثير هذه المرحلة بأنّ المراهقين يعيشون لسنوات وسط المجموعة نفسها تقريباً، في بيئة اجتماعية مكثّفة تختلف إلى حدّ كبير عن حياة البالغين. ومع مرور الوقت، قد تتحوّل التجارب التي عاشها الشخص في سن الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة إلى نوع من القالب الاجتماعي الذي يستخدمه لفهم المواقف الجديدة.

لذلك، قد يستحضر الدماغ ذكريات قديمة عند مواجهة موقف اجتماعي مشابه، ما يدفع الشخص أحياناً إلى تفسير تصرّفات الآخرين من خلال تجاربه السابقة، حتى بعد مرور عقود.

لكن الخبراء يؤكدون أنّ تصنيفات المدرسة الثانوية ليست حكماً يستمر مدى الحياة. فالنماذج الاجتماعية التي تشكّلت خلال المراهقة يمكن تعديلها مع مرور الوقت، خصوصاً عندما يتعلّم الشخص إعادة تفسير المواقف والتخلّي عن التوقعات السلبية التي تكوّنت في سنواته الأولى.

وبحسب الباحثين، فإنّ إدراك تأثير تلك التجارب يمثّل الخطوة الأولى لكسر الأنماط القديمة، ما يعني أنّ الشخصية التي اعتدنا أن نكونها في المدرسة لا تحدّد بالضرورة من سنصبح عليه في المستقبل.

المصدر
 

منوعات

عالقاً

المدرسة

الثانوية؟...

مراهقتك

حياتك

اليوم

LBCI التالي
رقم تاريخي في اليابان… أكثر من 100 ألف شخص تجاوزوا سنّ الـ100
"صديقتي قالت لي"… متى تتحوّل الفضفضة للصديقات إلى تهديد صامت للزواج؟
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More