LBCI
LBCI

جابر إفتتح اجتماعات بعثة صندوق النقد الدولي: الإصلاحات مسار مترابط نحو الاستقرار والاستدامة ورئيس الحكومة سيزور مع وزراء واشنطن قبل نهاية الشهر لحشد أكبر قدر ممكن من الدعم للبنان

أخبار لبنان
2026-09-15 | 06:15
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
جابر إفتتح اجتماعات بعثة صندوق النقد الدولي: الإصلاحات مسار مترابط نحو الاستقرار والاستدامة ورئيس الحكومة سيزور مع وزراء واشنطن قبل نهاية الشهر لحشد أكبر قدر ممكن من الدعم للبنان
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
6min
جابر إفتتح اجتماعات بعثة صندوق النقد الدولي: الإصلاحات مسار مترابط نحو الاستقرار والاستدامة ورئيس الحكومة سيزور مع وزراء واشنطن قبل نهاية الشهر لحشد أكبر قدر ممكن من الدعم للبنان

افتتح وزير المالية ياسين جابر، اليوم، في وزارة المالية، اجتماعات بعثة صندوق النقد الدولي التي بدأت مهمتها في لبنان، بحضور وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، وممثلين عن رئاستي الجمهورية والحكومة ومصرف لبنان، ورئيس بعثة الصندوق إلى لبنان أرنستو ريغو، وممثل الصندوق في لبنان يحيى سعيد، وفريق البعثة، والمدير العام للمالية جورج معراوي، وعدد من المسؤولين والمستشارين والمعنيين في وزارة المالية.

وسبق انطلاق الاجتماعات اجتماع تحضيري تقني برئاسة الوزير جابر، وبمشاركة المعنيين في وزارة المالية، خُصص لمتابعة التطورات في الملفات المطروحة مع صندوق النقد، وتحديد برنامج العمل وأولويات المرحلة المقبلة، ووضع مختلف الملفات المالية والمصرفية ضمن مسار إصلاحي واحد ومترابط.

وركز البحث على الإطار المالي متوسط الأجل (MTFF) وربطه بالموازنة، إلى جانب تطوير استراتيجية الإيرادات متوسطة الأجل، والعمل على زيادة الإيرادات من خلال تحسين الجباية وتعزيز الامتثال الضريبي، وليس فقط عبر زيادة الأعباء الضريبية. كما استعرض الاجتماع ما تحقق في هذا المجال والخطوات الجاري العمل عليها للانتقال تدريجياً نحو إدارة مالية أكثر قدرة على التخطيط وتحقيق الاستدامة.

وتناول البحث كذلك الإجراءات الجبائية والإصلاحات التي اتخذتها وزارة المالية أو يجري إعدادها، بما يساهم في تعزيز الإيرادات وتحسين الإدارة الضريبية والحد من فجوات التحصيل، ضمن رؤية مالية متوسطة الأجل مرتبطة بأولويات الموازنة.

وفي الشق المصرفي، تركز البحث على ما تحقق مع صدور قانون إصلاح وإعادة هيكلة المصارف (BRL)، والخطوات التي ينبغي استكمالها في مسار الإصلاح المصرفي، إضافة إلى التطورات المرتبطة بقانون معالجة الفجوة المالية (Gap Law)، بما يهدف إلى معالجة إرث الأزمة المالية وإعادة بناء قطاع مصرفي سليم ومتين وقادر على استعادة دوره في تمويل الاقتصاد.

جابر: لا خيار أمام لبنان سوى استكمال الإصلاح
 
وبعد الاجتماعين، أدلى الوزير جابر بتصريح أكد فيه أن صندوق النقد الدولي رحّب بإقرار قانون إصلاح وإعادة هيكلة القطاع المصرفي، الذي أقره مجلس النواب ووقّعه رئيس الجمهورية الأسبوع الماضي، فأصبح قانوناً نافذاً.

وأشار إلى أن أهمية إقرار القانون تكمن في أنه يبعث "رسالة مهمة إلى العالم وإلى كل أصدقاء لبنان، بأن لبنان، مجلساً وحكومةً، يسير في طريق الإصلاح الحقيقي، ولا سيما إصلاح القطاع المصرفي".

ولفت إلى أن الأيام المقبلة ستشهد محادثات مكثفة مع وفد صندوق النقد الدولي، بمشاركة ممثلي الحكومة ووزير المالية ووزير الاقتصاد ومصرف لبنان، إلى جانب خبراء لبنانيين وخبراء من الوفد المرافق لممثل الصندوق، بهدف التوصل إلى تفاهم حول "الخطوة الثانية المطلوبة"، وهي قانون الفجوة المالية الموجود حالياً لدى لجنة المال والموازنة النيابية.

وأوضح أن خبراء آخرين سيعقدون في الوقت نفسه اجتماعات مع الخبراء اللبنانيين حول المالية العامة والموازنة وملفات أخرى تتصل بالوضع المالي في لبنان، وكيفية معالجة الأزمة المالية، في ضوء الديون المستحقة على لبنان، بما فيها سندات اليوروبوند، وكيفية التحضير لمعالجة هذه الأزمة.

ولفت جابر إلى أن كل ذلك يحصل "للأسف الشديد في ظروف صعبة"، مشيراً إلى أن الحكومة كانت قد انطلقت بقوة في بداية عملها قبل أن تؤثر الحرب الإسرائيلية على لبنان، التي بدأت في آذار، على الأوضاع في البلاد، فضلاً عن انعكاسات التطورات في المنطقة على لبنان.
وتطرق إلى ملف المحروقات، معتبراً أنه "أحد أهم المشاكل التي نعاني منها في لبنان والمنطقة والعالم"، نتيجة ارتفاع أسعارها وانعكاس ذلك على كلفة الكهرباء والنقل والبنزين والمازوت، وبالتالي على كلفة الإنتاج والنقل وسائر القطاعات، وما يسببه ذلك من تضخم.

وقال إن هذه المواضيع ستكون أيضاً موضع بحث لمعرفة كيفية مواجهتها والتعامل معها.

وأشار كذلك إلى أن رئيس الحكومة ووزير المالية، وربما وزراء آخرين، سيزورون واشنطن قبل نهاية الشهر الجاري، لعقد اجتماعات على أعلى المستويات مع رئيسة صندوق النقد الدولي ورئيس البنك الدولي ومسؤولين آخرين، بهدف حشد أكبر قدر ممكن من الدعم للبنان في ظل الأزمة التي يمر بها.

ورداً على سؤال حول أسباب التأخر في الإصلاحات، أوضح جابر أن حديثه عن السنوات الست أو السبع الماضية يتعلق تحديداً بالأزمة المصرفية وعدم إيجاد حل لها حتى الآن، لافتاً إلى أن لبنان مرّ خلال هذه الفترة بظروف استثنائية، بينها الحرب والانهيار والفراغ الرئاسي وحكومات تصريف الأعمال، "ولكن حان الوقت لأن نجد حلاً".

وأكد أن الإصلاحات المالية مستمرة، مشيراً إلى أن التحول الرقمي شهد تقدماً كبيراً في وزارة المالية، وكذلك في المالية العامة والجمارك، فيما يقترب العمل على التحول الرقمي في الدوائر العقارية من مراحل متقدمة.

وفي ما يتعلق بقانون الفجوة المالية والخسائر المصرفية، قال جابر إن الحوار الجاري ودراسة القانون يهدفان إلى الوصول إلى صيغة "ما يكون فيها خسائر للمودعين"، وإنما اعتماد طريقة دفع تخفف الخسائر وتؤدي إلى إعادة أموال المودعين، "ولكن ضمن الوضع اللي وصلنا له".

وشدد على أن الحكومة الحالية "مش هي اللي عملت الأزمة"، معتبراً أنها "أول حكومة عم تتصدى بجدية وبشكل فعال لمعالجة الأزمة".

وقال: "في أزمة مصرفية، في مودعين بدهم فلوسهم، خلينا نقعد نعمل القانون اللي بيستطيع أن يحل هالمعضلة هيدي".

وأوضح أنه "ما في مجال إن الخسائر أو اللي حصلت تنرد كلها للمودعين مرة وحدة وبكرة الصبح إنه يلا تعالوا خذوا مصاريكم"، مشيراً إلى أن برامج تُعد لمعالجة الموضوع، وأن الحكومة تأمل، من خلال الحوار مع مجلس النواب ومصرف لبنان، في التوصل إلى حل.

ورداً على سؤال حول ما يتردد عن اختلاف في وجهات النظر بين صندوق النقد الدولي ومصرف لبنان بشأن التعيينات داخل المصارف، نفى جابر وجود أي خلاف، وقال: "لا خلاف مع مصرف لبنان"، مؤكداً أن التعاون والتنسيق خلال الأشهر الستة الماضية كانا "ممتازين جداً".

وأوضح أن هناك أحياناً اختلافاً في وجهات النظر حول طريقة إيجاد الحلول، مع التشديد على حرص وزارة المالية على أخذ وجهة نظر مصرف لبنان في الاعتبار، "لأنه مصرف لبنان هو من سيكون مسؤولاً عن تطبيق أي قانون بده يصدر، وهو المنظم لعمل القطاع المصرفي بلبنان".

وفي ما يتعلق باحتمال وصول المباحثات مع صندوق النقد الدولي إلى طريق مسدود، أكد جابر بشكل حاسم: "لا طريق مسدوداً"، نافياً وجود أي تصعيد أو خلاف.

وشدد على أن "هناك استقراراً ولا خلاف مع صندوق النقد الدولي، بالعكس، هناك تعاون وتنسيق، والجو إيجابي جداً".

أخبار لبنان

إفتتح

اجتماعات

صندوق

النقد

الدولي:

الإصلاحات

مترابط

الاستقرار

والاستدامة

ورئيس

الحكومة

سيزور

وزراء

واشنطن

نهاية

الشهر

الدعم

للبنان

LBCI التالي
سلام في جلسة المساءلة للحكومة: التفاوض ليس تنازلاً عن الحقوق بل وسيلة لاستعادتها بالطرق الديبلوماسية
مطر من بعبدا: إقرار قانون العفو أنصف عدداً كبيراً من المظلومين
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More