LBCI
LBCI

جامعة الروح القدس – الكسليك تنظّم نشاطًا ميدانيًا لتعزيز النقل العام المستدام في لبنان شيّا يعلن للمرة الأولى قرار الحكومة دعم النقل المشترك

منوعات
2026-10-21 | 08:56
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
جامعة الروح القدس – الكسليك تنظّم نشاطًا ميدانيًا لتعزيز النقل العام المستدام في لبنان شيّا يعلن للمرة الأولى قرار الحكومة دعم النقل المشترك
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
7min
جامعة الروح القدس – الكسليك تنظّم نشاطًا ميدانيًا لتعزيز النقل العام المستدام في لبنان شيّا يعلن للمرة الأولى قرار الحكومة دعم النقل المشترك

نظّم مكتب التعليم العام في جامعة الروح القدس – الكسليك، بالتعاون مع مكتب الاستدامة في الجامعة، نشاطًا ميدانيًا تفاعليًا بعنوان: IN SITU 1" العودة إلى المسار – حقّنا في التنقّل: نحو نقل عام آمن وفعّال ومستدام في لبنان"، بهدف تعزيز وعي الطلاب بأهمية النقل العام المستدام، من خلال تجربة تعليمية ومواطنيّة تجمع بين استكشاف تاريخ السكك الحديدية في لبنان، والتعرّف إلى تطوّر وسائل النقل، واختبار تحديات التنقّل اليومية على أرض الواقع، وصولًا إلى صياغة توصيات عملية تسهم في جعل النقل العام أكثر أمانًا وسهولة في الوصول واستدامة.

الافتتاح

الحاج

واستُهلّ البرنامج بجلسة افتتاحية شاركت فيها مديرة مكتب التعليم العام الدكتورة سمر الحاج، شدّدت فيها على أهمية النقل العام باعتباره أكثر من مجرد وسيلة للتنقّل، بل عنصرًا أساسيًا في تعزيز استقلالية الأفراد وتكافؤ الفرص، وتسهيل الوصول إلى التعليم والعمل والخدمات.

وأكدت أن التنقّل حقّ وليس امتيازًا، وأن ضمانه يقتضي توفير خدمات آمنة ومستدامة ومتاحة للجميع، بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة وسكان المناطق البعيدة عن الطرق الرئيسية.
وفي سياق مبادرة "إن سيتو" (In Situ)، أوضحت الحاج أن التعلّم لا يقتصر على دراسة المفاهيم نظريًا، بل يتطلب الاحتكاك بالواقع وملاحظته واختباره. ودعت الطلاب إلى خوض تجربة ميدانية عبر استخدام الحافلات انطلاقًا من الجامعة باتجاه جبيل، بهدف فهم واقع النقل العام وترابط خطوطه، ورصد التحديات واقتراح التحسينات الممكنة.

مطر

ثم تحدثت نائبة رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتورة ريما مطر، مؤكدة أنّ مبادرة النقل المشترك التي أُطلقت في الجامعة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز المواطنة والوعي بالقضايا العامة لدى الطلاب والأساتذة ومختلف مكوّنات المجتمع الجامعي، مشدّدةً على أهمية تغيير الذهنية السائدة تجاه وسائل النقل العام في لبنان.

ورحّبت مطر بالمشاركين في المبادرة، معتبرةً أنّها من المبادرات الأساسية التي تنطلق من خلال مكتب التعليم العام، الذي يؤدي دورًا في تعزيز المواطنة وترسيخ المسؤولية المجتمعية داخل الجامعة وخارجها.

وتوجّهت إلى الطلاب باعتبارهم "مستقبل لبنان وشركاء في الحاضر"، داعيةً إياهم إلى المشاركة في إيجاد حلول للتحديات اليومية، ومؤكّدةً أنّهم من الفئات الأكثر قدرة على إحداث التغيير والمساهمة في تطوير الخدمات العامة.

شيّا

من جهته، أكد المدير العام للمؤسسة العامة لسكك الحديد والنقل المشترك في لبنان السيد زياد شيا، "أن ذاكرة لبنان تحفظ في جامعة الروح القدس – الكسليك، مشددًا على أهمية دور الجامعة في الحفاظ على التراث الوطني واستشراف مستقبل قطاع النقل".

وأوضح أنّ مشروع النقل المشترك انطلق قبل نحو عامين على خطوط محدّدة، مشيرًا إلى أنّ تطويره وتوسيع نطاقه يرتبطان بتأمين التمويل وزيادة عدد الحافلات، في حين أنّ الخطط والدراسات اللازمة لتنفيذه متوافرة.

ولفت إلى أنّ دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) أسهم في توفير أربع حافلات كهربائية تعمل على خط بيروت – جبيل، على أن تكون جامعة الروح القدس – الكسليك محطة أساسية على مسارها، معتبرًا أنّ هذه المبادرة تشكّل نموذجًا عمليًا للتحوّل نحو النقل المستدام.

وفي سياق متصل، أعلن شعيا أنّ الحكومة اللبنانية قرّرت، للمرة الأولى، دعم النقل المشترك، مشيرًا إلى أنّ إطلاقًا رسميًا للمبادرة سيُعلَن يوم الجمعة في السراي الحكومي، بدعم من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الأشغال العامة والنقل، إلى جانب الجهات المعنية والجمعيات.

وشدّد على أنّ "النقل المشترك حاجة وضرورة، وليس هناك أي خيار آخر"، في ظلّ ارتفاع أسعار المحروقات والأعباء المالية التي يتحمّلها المواطنون والطلاب والموظفون للوصول إلى أماكن عملهم ودراستهم.

وفي هذا الإطار، أكّد أهمية دور الجامعات في نشر الوعي وتعزيز ثقافة النقل المشترك، معتبرًا أنّ "تشكيل الرأي العام ينطلق من الجامعات والصروح العلمية، ومن جامعة الروح القدس – الكسليك العريقة"، لما تتمتّع به من قدرة على جمع الطلاب والخبراء والمعنيين حول القضايا التي تمسّ المجتمع، ولا سيّما أزمة ارتفاع كلفة التنقّل.

وانتقل شيّا إلى مسألة السلامة العامة، مشدّدًا على ضرورة حماية الركاب والسائقين، وداعيًا وزارة الداخلية والبلديات والقوى الأمنية والقضاء إلى التعاون لضمان أمن هذا القطاع واستمراريته.

وأوضح أنّ مؤسسة النقل المشترك، بالتعاون مع الشركة المشغّلة Ahdab Community and Trading Company SAL ولجنة الإشراف والمتابعة في المؤسسة، تتابع سير العمل يوميًا لضمان التزام الشركة بدفتر الشروط المحدّد في المناقصة.

وأضاف أنّ الحافلات مجهّزة بكاميرات مراقبة وأجهزة تعقّب مرتبطة بغرفة عمليات، ما يتيح متابعة مواقعها وخطوط سيرها، والتحقّق من انتظام الرحلات، والتعامل مع الحوادث والشكاوى.
أمّا في ما يتعلّق بقطاع سكك الحديد، فأكّد شيّا أنّ العمل مستمر لإحياء هذا المرفق التاريخي، مستذكرًا إزالة النفايات من مسار السكة في البربارة، وإطلاق قطار سياحي صغير يسير على جزء من المسار الذي استخدمه اللبنانيون تاريخيًا.

وأشار إلى أنّ المشروع يطمح إلى التوسّع انطلاقًا من البربارة باتجاه جونية وعاليه وصوفر والجنوب والبقاع الشمالي وطرابلس، لافتًا إلى أنّ العمل على مسار يهدف إلى ربط لبنان إقليميًا بخط الحجازي بدأ قبل نحو ستة أشهر.

وختم شيّا بالتأكيد أنّ الجهود الرامية إلى إحياء سكك الحديد وتطوير النقل المشترك ستتواصل، قائلًا: "لن يتمكّن أحد من إيقاف مسيرة القطار؛ فالقطار انطلق، ونحن معكم جنبًا إلى جنب".

من تاريخ السكك الحديدية إلى النقل المستدام

وتضمّن البرنامج عرضًا بعنوان: "العودة إلى المسار"، قدّمه الباحث والأستاذ الجامعي في الفن والثقافة إدي شويري، تناول فيه تاريخ السكك الحديدية في لبنان وتطوّر قطاع النقل، مشددًا على الأهمية الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية لسكك الحديد، معتبرًا أنّ القطار يتجاوز وظيفته التقليدية كوسيلة لنقل الركاب، ليشكّل أداة مؤثّرة في الاقتصاد والسياسة والتحرّكات العسكرية، مع ضرورة عدم إغفال البُعد الجيوسياسي لمشاريع السكك الحديدية في لبنان.

كما أكد رئيس قسم استراتيجية التكنولوجيا والعمليات في شركة ACTC محمد عقيل، أنّ النقل المشترك يمثّل حقًا أساسيًا للمواطنين، مشيرًا إلى أنّ الشركة تسعى إلى تعزيز الوعي بأهميته وتشجيع المواطنين على استخدام الحافلات بدلًا من السيارات الخاصة. ولفت إلى أنّ تطوير خدمات النقل المشترك وفق معايير حديثة يساهم في تخفيف الازدحام المروري وتقليص الأعباء المالية، موضحًا أنّ الشركة وفّرت تطبيقًا يتيح للمستخدمين تتبّع الحافلات ومعرفة مواقعها، بما يعزّز سهولة الاستخدام والثقة بالخدمة.

من جهته، أوضح مهندس النقل في مشروع أنظمة النقل المستدامة والمنخفضة الانبعاثات في لبنان التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)بهاء سابك، أنّ تطوير النقل المشترك يتطلّب توفير معايير أساسية تشمل السلامة والكلفة المقبولة والراحة، مشيرًا إلى أنّ هذه المعايير أُخذت في الاعتبار عند تنفيذ مشروع الحافلات الكهربائية في لبنان، بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والنقل ومصلحة سكك الحديد والشركة المشغّلة ACTC، إلى جانب البلديات المعنية، ولا سيّما بلدية جبيل.

تحدّي التنقّل الميداني من الكسليك إلى جبيل

وانتقل الطلاب بعد ذلك إلى مرحلة التطبيق العملي، حيث انقسموا إلى مجموعات صغيرة لخوض تحدّي التنقّل الميداني، عبر استخدام وسائل النقل العام والتنقّل وفق مسار جامعة الروح القدس – الكسليك – جبيل، مع توثيق تجاربهم وملاحظاتهم. وأتاح هذا التحدّي للمشاركين تقييم مجموعة من العوامل المرتبطة بالتنقّل اليومي، من بينها سهولة الوصول، والكلفة، والسلامة، ومدة الرحلات، وكفاءة الربط بين وسائل النقل، والأثر البيئي.

جلسة "قهوة وتأمل": توصيات لتعزيز النقل المستدام

واختُتمت التجربة بجلسة تفاعلية بعنوان: "قهوة وتأمّل"، ناقش خلالها الطلاب نتائج رحلاتهم والتحديات التي واجهوها، وعملوا على بلورة توصيات واقتراحات عملية لتحسين النقل العام المستدام في لبنان وفي محيط الجامعة.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

منوعات

جامعة الروح القدس

الكسليك

نشاط ميداني

تعزيز النقل العام المستدام في لبنان

شيّا

قرار الحكومة دعم النقل المشترك.

استخرجوا 214 إبرة ودبوساً من بطنه: عراقي يخضع لعملية جراحية استثنائية
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More