راى عضو كتلة المستقبل النائب عمّار حوري أنّه بالنسبة إلى تيار المستقبل وقوى الرابع عشر من آذار، لم يكن الهدف الأساسي والمباشر في معركة الدفاع عن لبنان، إسقاط حكومة حزب الله التي يرأسها الرئيس نجيب ميقاتي، لافتا إلى أنّ المعركة الحقيقية، تدور اليوم بين مشروعين في لبنان، مشروع يريد إلحاق لبنان بأنظمة إقليمية استبدادية وقمعية، ويمثله فريق الثامن من آذار، ومشروع يريد نشر الحرية والديمقراطية وإبعاد لبنان عن سياسة المحاور، ويمثله فريقنا السياسي.
ولفت حوري في حديث لـ"اللواء"، إلى أنّ الموقف الذي اتخذه لبنان في جامعة الدول العربية، هو موقف النظام السوري، وقد عبّر عن هذا الموقف المعيب وزير خارجية سوريا في لبنان عدنان منصور، مشدداً على أنّ حكومة ميقاتي باتت في خريف العمر، وأوراقها بدأت تتساقط .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً