اعتبر مصدر في الامم المتحدة أن التقرير الرقم 17 عن تنفيذ القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في العام 2006 يظهر حالة الاستقرار المخيمة في لبنان وخصوصاً في الجنوب وسط ثورات التي لا مثيل لها يشهدها العالم العربي. وأشار المصدر لصحيفة "السفير" الى أن التقارير المماثلة غالباً ما تكرر دعوة الطرفين المعنيين بالقرار الدولي الى الالتزام أكثر في تطبيقه الذي يميزه جمود واضح، لكنه حافظ على الاستقرار بين لبنان وإسرائيل. وبحسب المصدر، فان التقرير يشيد في الوقت ذاته بتبدل المناخ السياسي من اللاستقرار الى وجود حكومة على الرغم من نعتها من قبل البعض بأنها تمثل فريق 8 آذار فحسب إلا أنها تمكنت توثيق التزامها بالقرار 1701 بشكل واضح وصريح، وهو ما تظهر أثناء زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى جنوب لبنان وتحديداً إلى قوات اليونيفيل وهي زيارة أولى من نوعها لهذه القوات.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً