ذكرت صحيفة "الأخبار" ان أكثر من أسبوع ونزلاء السجن المركزي مضربون عن الطعام , وأعدّ بعضهم المشانق للحظة القرار , توحد الجميع، بمن فيهم الإسلاميون، حول مطلب العفو , عزّ عليهم أن يعفى عن "اللاجئين في إسرائيل" فيما يبقون هم في النسيان , مشيرة إلى انه اليوم ثمّة سباق زمني بين اقتراح عفو موعود وبين دم يمكن أن يسيل .
وفي هذا السياق , أوضح الشيخ نبيل رحيم، وهو سجين إسلامي خرج قبل مدّة من رومية، أن ثمة وعياً لدى السجناء أكثر من بعض من هم في الخارج، وخاصة من المسؤولين، فالسجناء حتى اليوم كانوا حضاريين في تحركهم.
وطالب رحيم، في حديث لـ"الأخبار" النواب بأن يتعالوا قليلاً على خلافاتهم ويتوجهوا لزيارة السجون، بغية الوقوف على معاناة السجناء، وهي واحدة بين الجميع من مختلف الانتماءات، كما طالب القضاة بزيارة السجون لطمأنة من فيها إلى مصير محاكماتهم المجمدّة، حيث إن بعضهم مضى على توقيفهم أكثر من 4 سنوات من دون حضور أي جلسة محاكمة.
إلى ذلك , علمت "الأخبار" أن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي تقدّم بمسودة اقتراح قانون عفو مشروط، الخميس ، في جلسة لجنة الإدارة والعدل، وأن أعضاء اللجنة كانوا إيجابيين مع هذا الطرح , وسينقل كل عضو الاقتراح إلى كتلته النيابية بغية أخذ الموافقة عليه ودراسته لاحقاً.
وأوضح الساحلي للصحيفة أن البحث في الجلسة كان جدياً لإيجاد حل لمشكلة الجرائم والأحكام والملاحقات الموجودة في لبنان , وأضاف : لا أريد القول أكثر من ذلك، لكنني أناشد السجناء الذين بدأوا بالاعتصام السلمي والإضراب عن الطعام، والذين نتمنى ألا يلجأوا إلى العنف، أن يعتبروا اليوم يوماً جديداً , لا نريد أن نعطيهم أملاً كبيراً، لكن نستطيع أن نصل إلى قانون يفي بالغرض المطلوب لأكبر قدر ممكن من السجناء والملاحقين خارج السجن.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً