أكدت مصادر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لصحيفة "الجمهورية" ان الأمن ممسوك وأن الجهود المبذولة لمواجهة كل ما يتسبب بالخلل الأمني كبيرة وواضحة، وفي ذلك بوابة الى كل الانجازات المنتظرة على كل المستويات في منطقة متقلبة تحوط بلبنان.
وعلمت "الجمهورية" ان ميقاتي ابلغ الى السفراء الاجانب الذين التقاهم في المدة الاخيرة انه يتجه الى معالجة ملف المحكمة الدولية في التوقيت الذي ستُقدّم فيه الحكومة موازنة 2012.
وابلغت مصادر مواكبة هذا الملف الى الصحيفة أنه على عكس ما يعتقد البعض،فإن موضوع التمويل هو اهم وادق بكثير من موضوع تجديد بروتوكول المحكمة الموقّع بين الحكومة اللبنانية والامم المتحدة والذي يستحق بعد ستة اشهر، كون هذا الامر يرتبط مباشرة بالأمين العام للامم المتحدة بان كي مون بحسب بنود البروتوكول الذي لا يتيح للحكومة اللبنانية الموافقة او عدم الموافقة على التجديد، وهي لا تستطيع سوى ابداء رأيها المعنوي فيه. اما تسديد حصة لبنان من التمويل فهو مرتبط مباشرة بالحكومة التي توافق او لا توافق عليه.
وكشفت المصادر ان ميقاتي ما يزال يبحث بعيداً من الضواء في "حلّ خلاق" لتمويل المحكمة الذي بدا يقترب أوانه، يوفق فيه بين ارتباطاته الداخلية والخارجية، علما أن هذا الملف يواجه صعوبات كبيرة.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً