ذكرت صحيفة "الأخبار" ان شخصيات لبنانية زارت واشنطن في أثناء تحضير الجامعة العربية قرارات 12 تشرين الثاني، عادت بانطباعات تشير الى ان الدبلوماسية الأميركية، تستند في مقاربتها للازمة الى معطيات عدة .
وأشارت الصحيفة إلى ان الاميركيين يعتقدون أنه سيمر وقت طويل قبل أن تستعيد سوريا استقرارها وتحدّد خيارات نظامها السياسي الجديد , مفاد ذلك أن وقتاً طويلاً ينتظر المعارضة السورية كي تصل، بدعم من المجتمعين العربي والدولي، إلى الخيارات التي تؤول إلى تقويض نظام الأسد في أيّ حال. في المرحلة الغامضة ستغرق البلاد في فوضى حتمية.
ولفتت الصحيفة نقلاً عن الشخصيات اللبنانية إلى ان الولايات المتحدة تتهم حزب الله بأنه على علاقة بحوادث سوريا، لكن في نطاق محدود للغاية حتى الآن على الأقل , ويؤكد الاميركيون ان لديهم معلومات تفيد بأن الحزب يزوّد السلطات العسكرية والأمنية السورية مساعدة تقنية ومعلومات تتصل بتحرّكات معارضي النظام داخل الأراضي السورية، كما في لبنان , وتسهم هذه المساعدة بالتالي في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية على جبه تجمّعات المعارضين وشبكاتهم، وقنوات الاتصال الدائرة بينهم، وتنسيق العمل الجاري بين المحافظات والأرياف.
لكن واشنطن تبدو متأكدة، حتى الآن على الأقل أيضاً، من أن حزب الله لا يزوّد نظام الأسد أسلحة ولا مقاتلين ينخرطون في الصدامات داخل سوريا.
وبحسب الصحيفة , لم يعد لبنان في نظر الأميركيين مكاناً آمناً للمعارضة السورية لإطلاق تحرّكها ضد النظام، وتنسيق جهودها والاتصال في ما بين قواها من المكان الأقرب إلى سوريا، وإلى دمشق بالذات.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً