رأى النائب والوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون ان النظام السوري يحاول بشتى الوسائل والحجج عرقلة المبادرة العربية لتفادي انسحاب آلته العسكرية من المدن والشوارع السورية، وذلك لاعتبار النظام ان الانسحاب سيؤدي حكما الى وصول المظاهرات الى عتبة قصر المهاجرين، معتبرا ان النظام السوري ما عاد يملك سوى خيار المواجهة مقابل الخيار العربي.
وعن مخاوف الرئيس نبيه بري من اندلاع حرب أهلية في لبنان على خلفية التطورات في سورية، رأى بيضون في تصريح لصحيفة "الانباء"الكويتية، ان بري يلعب دور الكشاف لدى حزب الله بحيث ان كلامه عن الحرب الأهلية اليوم يذكر اللبنانيين بتكرار كلامه عن "الشر المستطير" قبيل حوادث السابع من ايار 2008، مؤكدا انه لا حرب أهلية في لبنان لانتفاء وجود مؤيدين لها من الفريق الأعزل المقابل للفريق المسلح.
وعن مناشدة كل من الرئيس بري والنائب ميشال عون خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز انهاء الأزمة في سورية لاعتبارهما انه الشخصية الوحيدة القادرة على انهائها، اعتبر بيضون ان بري وعون استشرفا انهيار الوضع في سورية وبالتالي سقوط النظام فيها، فسارعا الى مغازلة الملك عبدالله لاستحداث مكانة لهما لدى السعودية ، واشارالى ان التغيير في سورية سيحدث معه تغييرا في لبنان ويقلب موازين القوى فيه رأسا على عقب، معتبرا ان هذا الامر هو الذي حمل الرئيس بري والعماد عون على محاولة حجز مقعد في القطار القادم بعد مغادرة قطار المحور السوري ـ الإيراني، كما قال.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً