ذكرت صحيفة "السفير" ان قضية "التجسس الأميركي" فرضت نفسها على طاولة جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت الأربعاء في السراي الحكومي، حيث أثار الوزيران حسين الحاج حسن ومحمد فنيش المعلومات التي تشير الى اعتراف الاستخبارات الاميركية بالتجسس في لبنان، وطالبا مجلس الوزراء بموقف من هذا الامر، خصوصا أنه يمس السيادة الوطنية ويعرض لبنان لمخاطر شتى.
وأضافت الصحيفة انه فيما التزم بعض الوزراء بالصمت، اقترح البعض الآخر استدعاء السفيرة الأميركية مورا كونيللي وإبلاغها احتجاج لبنان الشديد اللهجة على الخرق الاستخباراتي لسيادته، مشيرين الى ان جريمة التجسس الاميركية لا يجوز ان تمر، وهي تعبر عن اعتداء سافر ووقح على السيادة اللبنانية، باعتراف الاميركيين أنفسهم. وبينما أبلغت مصادر وزارية "السفير" ان البحث في هذا الموضوع لم يستغرق وقتا طويلا وأنه نوقش في أجواء هادئة، بدت أوساط ميقاتي حريصة على التأكيد ان ما تقرر ليس استدعاء كونيللي بل التدقيق معها في شأن المعلومات الصحافية المنشورة حول التجسس الأميركي في لبنان.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً