ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" ان الغموض لا يزال يلف الانفجار الذي هز منطقة صور في جنوب لبنان، الخاضعة لعمل قوات اليونيفيل ليل الأربعاء ولم تعرف بعد أسبابه وخلفياته وأسبابه، باستثناء المعلومات غير الرسمية التي رجحت أن يكون ناجما عن تفجير مخزن للأسلحة عائد لحزب الله، ومرد ذلك التوقع إلى الانتشار الأمني الواسع لعناصر حزب الله على أثر الحادث، علما أن قيادة الجيش اللبناني رجحت أن يكون الانفجار ناجما عن لغم أو قنبلة عنقودية من مخالفات الاعتداءات الإسرائيلية، فضلا عن نفي حزب الله تفجير مخزن أسلحة له.
وفي وقت أوضح فيه مصدر قضائي للصحيفة ان الأجهزة الأمنية أبلغت القضاء المختص بوقوع انفجار في المنطقة المشار إليها فور حصوله، إلا أنه لم تتوفر معلومات حاسمة حول طبيعة هذا الانفجار وأسبابه , واعتباره أن كل الروايات التي تروج عن تفجير مخزن أسلحة أو غيره تبقى مجرد تكهنات غير مستندة إلى حقائق , رفضت مصادر أمنية في المنطقة إعطاء أي معلومات أو تفاصيل عن الحادث، واكتفت بالقول : لقد تبلغنا بوقوع انفجار لكن لم نصل بعد إلى تحديد طبيعته وخلفياته.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً