ذكرت صحيفة "الأخبار ان ضباطاً في قوات اليونيفيل لجأوا الى ممارسة ضغوط معنوية كبيرة على موظفين مدنيين من العاملين معهم، ولاسيما من أبناء القرى الحدودية، وذلك لجمع معلومات عن الانفجار "المسموع وغير المرئي" الذي أشيع أنه حصل في خراج بلدة صدّيقين.
وبحسب الصحيفة , وصل الأمر ببعض الضباط إلى استخدام اسم قائد القوات الدولية الجنرال البرتو أسارتا في ترهيب الموظفين اللبنانيين الذين سمعوا عبارة "عليكم أن تأتونا بمعلومات مفصّلة، وهذا جزء من عملكم"، وهو ما رفضه كثير من الموظفين.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً