رأى وزير الدولة علي قانصو أنه لا يمكن قراءة الموقف العربي الرسمي إلا باعتباره حلقة في مسلسل الضغوط التي تديرها الإدارة الأميركية وحلفاؤها الغربيون ضد سوريا. وشدد قانصو لصحيفة "الشرق الأوسط" على أن الجامعة العربية خرجت مرة جديدة من عروبتها وأخذت موقفاً معادياً لقلب العروبة النابض، لافتاً إلى أن سجل الجامعة العربية بات معروفا في أكثر من مفصل مشابه، إذ إنها تدير ظهرها لسوريا اليوم، كما غطت على حصار غزة والحرب الإسرائيلية على لبنان في عام 2006 وشطبت فلسطين من قائمة اهتماماتها. وشدد قانصو على أن هذه السياسات لن تنفع مع سوريا، كما أن العقوبات لن تنفع، إذ سبق وأن حاولوا تطبيق هذه السياسات مع سوريا، وكما تمكنت سوريا من إفشالها في الماضي ستتمكن من إفشالها راهناً.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً