ذكرت صحيفة "الأنباء" الكويتية ان مصادر ديبلوماسية غربية في بيروت تعتقد ان نهاية الحوادث في سوريا لمصلحة أي من طرفي الصراع في الداخل ومحيطه الإقليمي الدولي ليست قريبة، وان المواجهات الجارية ما هي سوى جولات من العنف تنتقل بين المناطق على خلفيات عميقة يتداخل فيها الإقليمي مع الطائفي والمذهبي.
وهذه المواجهات وفق المصادر قد تقود الى احد احتمالين: إما انهيار النظام عن طريق انقلاب عسكري ـ مدني يطيح بالرئيس بشار الأسد والمرتبطين به، وإما انهيار الدولة وتفكك مؤسساتها فيسقط البلد في آتون الحرب الأهلية ذات الانعكاسات الإقليمية المدمرة.
وبحسب المصادر , فإن سوريا اليوم تتحول من لاعب إقليمي الى ملعب إقليمي، معتبرة ان النظام الحاكم يخوض في الداخل معركة استنزافية لا يمكن ان ينتصر فيها , ومع الخارج معركة عبثية لا يمكن ان يصمد فيها، لافتة في هذا السياق الى قرار اقليمي دولي بمواصلة المعركة مع الرئيس الأسد الى النهاية من اجل تغيير تركيبة الحكم.
وكشفت المصادر ان المشاورات الإقليمية الدولية الأخيرة بشأن الأزمة السورية أظهرت ان الكثير من الزعماء العرب والأجانب على اقتناع بأن حكم الأسد شارف على النهاية وان التغيير الجذري حتمي ومسألة وقت وإن الدول التي تساند النظام وأبرزها ايران وروسيا والصين ليست قادرة على إنقاذه فعلا لأن موازين القوى ليست لمصلحتها.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً