حذرت مصادر اسلامية في بيروت من ان الضغوط السياسية والامنية والاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية ستزداد في الاسابيع الاربعة المقبلة الفاصلة عن موعد الانسحاب الأميركي من العراق، وستطال لبنان وسوريا والعراق وإيران، وذلك من اجل محاولة تحقيق اختراق كبير على الجبهة السورية، بما يؤدي الى زعزعة النظام وإضعاف سيطرته الميدانية مما يمهد لتدخل دولي بدعم تركي وعربي.
لبنانياً ، تخوفت المصادر من تدهور الوضع السياسي والامني عبر الدفع لاستقالة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بحجة عدم تمويل المحكمة وازدياد الحملات السياسية والامنية ضد قوى 8 آذار وتخريب الاوضاع الامنية في اكثر من منطقة ولا سيما في الشمال والبقاع، من دون استبعاد احتمال تسخين الجبهة الجنوبية لاحراج الحكومة والمقاومة والجيش.
وأوضحت المصادر ان لبنان سيكون الساحة الموازية للساحة السورية حيث تم رصد دخول مجموعات متشددة الى بعض المناطق بهدف التمهيد للقيام بعمليات امنية وخصوصا في اجواء إحياء ذكرى عاشوراء. وفي مواجهة هذه الضغوط الدولية والعربية المتزايدة ودرس سبل مواجهتها، عقد أخيراً لقاء قيادي بين حماس وحزب الله في مكاتب الحركة في دمشق جرى خلاله الاتفاق على استمرار التنسيق والعمل من اجل البحث عن حلول جدية للازمة.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً