قرر مجلس الأمن المركزي، في اجتماع عقده في 4 تشرين الأول الماضي، تطبيق أحكام المرسوم المتعلّق بتنظيم مرافقة الشخصيات، أو المراجع، وحمايتها، وذلك لجهة التقيّد بالعديد المخصص لهم، كما سحب بقية العناصر الأمنية من الشخصيات والمراجع غير المشمولة به. وفي هذا السياق , أوضح وزير الداخلية مروان شربل في حديث لصحيفة "السفير" أن الخطوة الأولى تمثّلت بسحب ستين عنصراً إضافياً من النواب، من دون أن يوضح عدد النواب الذين سحبت منهم العناصر، لافتاً إلى أن الخطوة الثانية ستشمل حملة لسحب العناصر الأمنية من بعض الوزراء والقضاة، الذين يحظون بحماية يتعارض عددها مع المرسوم التطبيقي.
واستبعد شربل الانتقال لاحقاً إلى حملة تستهدف شخصيات الصف الأول، كالنائب ميشال عون الذي يحظى بحماية أمنية مكونة من 35 ضابطاً وعنصراً، والنائب وليد جنبلاط المولج بحمايته حوالى 46 ضابطاً وعنصراً , بالإضافة إلى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الذي يتولى 39 ضابطاً وعنصراً حمايته، والرئيس السابق أمين الجميّل المحمي من قبل 52 ضابطاً وعنصراً، والنائب فؤاد السنيورة المولج بحمايته 54 ضابطاً وعنصراً، والنائب سعد الحريري الذي يحميه 130 ضابطاً وعنصراً.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً