أكدت اوساط قيادية في الاكثرية ان لديها معطيات عن نقاشات تجري في الغرف المغلقة لتيار المستقبل تعكس وجود القلق من تنامي نفوذ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير المالية محمد الصفدي والخشية من استمرار اتساعه، لافتة لاى أن هذ الامر دفع "المستقبل" وحلفائه الى محاولة شن حرب إبادة سياسية عليهما، تارة تحت شعار رفض حكومة "حزب الله" وطورا تحت يافطة الدفاع عن المحكمة. وأشارت الاوساط، في حديث الى "السفير"، الى ان المعركة ضد ميقاتي بدأت منذ اليوم الاول لتكليفه، معتبرة أن تحريض فريق 14 آذار الحكومات العربية والمجتمع الدولي على محاصرة حكومة ميقاتي يشبه كثيرا تحريضه للأميركيين والإسرائيليين على مواصلة الحرب ضد «حزب الله» عام 2006، وفق ما كشفته وثائق «ويكيليكس".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً