استغرب وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور ما ينسب اليه من كلام لم يقله من حين الى آخر، وخصوصاً بعد زيارته لدمشق، ووصف ما يقال عن انه نسّق موقف لبنان في مجلس الأمن حول البيان الرئاسي مع نظيره السوري، بغير الدقيق ، موضحا ان ما حصل كان ابلاغ وزير الخارجية السوري وليد المعلم موقف لبنان النهائي من مشروع البيان، وهو التزام خط الحياد عن الصيغة التي اعتمدت.
واشار منصور في حديث"النهار" الى ان الموقف اللبناني أبلغ ايضا الى وزير الخارجية البرازيلي أنطونيو باتريوتا الذي أدت بلاده دورا بارزا في تقريب وجهات النظر وتضييق شقة الخلافات بين ممثلي الدول الاعضاء، معتبرا ان مثل هذا التشاور معروف ومألوف عند طرح اي مشروع على المجلس.
ورد منصور على ما قاله النائب عمّار حوري ان منصور صرّح ان ما صدر عن النواب لا قيمة له، نافيا ان يكون قد تلفظ بكلمة "نائب" في كل التصريحات التي أدلى بها عن الزيارة.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً