رأت اوساط سياسية مطلعة ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ما بعد تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان غير ميقاتي ما قبله، معتبرة ان هذه الخطوة منحته مزيدا من الحصانة داخل بيئته وعلى المستويين العربي والدولي. ولفتت الاوساط، في حديث الى "الانباء" الكويتية، الى ان ميقاتي لم يتمكن سابقا ولاعتبارات داخلية واقليمية من تسويق وسطيته او فرضها في طريقة تكليفه او في تشكيل الحكومة، اذ ان فريق 8 آذار كان يحرص باستمرار على تذكيره بحجمه وانه كان وراء تكليفه، موضحة أن تطور الاوضاع في سوريا وانهماك النظام بأزمته الداخلية وبروز اتجاهات دولية واقليمية واضحة لاسقاط النظام، كل ذلك انعكس خللا وضعفا وارباكا في ادارة حزب الله للعبة السياسية، خصوصا الحكومية، وهذا ما افسح المجال امام الرئيس ميقاتي لتوسيع هامشه السياسي وتحوله بفعل هذا الظرف الى قوة سياسية لا مصلحة لحزب الله بمخاصمتها او مقاطعتها لأن مصير الحكومة يتوقف عليها. واشارت الاوساط الى ان ما ينطبق على حزب الله ينسحب على 14 آذار التي تحولت بعد اخراجها من السلطة واندلاع الثورة السورية من لاعب سياسي الى فريق انتظاري يكتفي بدور رد الفعل.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً