ذكرت صحيفة "الأخبار" ان القطيعة بين نواب 14 آذار في لجنة المال والموازنة ورئيسها إبراهيم كنعان وصلت إلى حدّ التقدم بشكوى ضده أمام رئيس مجلس النواب نبيه بري، على خلفية اتهام كنعان للرئيس فؤاد السنيورة بسرقة محتوى خزنة في وزارة المال عام 1993.
ولفتت مصادر للصحيفة ان الرئيس فؤاد السنيورة أبلغ الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي أن فريق 14 آذار لن يصوّت لمصلحة مشروع الـ8900 مليار ليرة الذي تقدمت به الحكومة ، من دون أن يشمل ذلك تسوية ملف الـ11 مليار دولار التي أنفقتها وزارة المال بين عامي 2006 و2009، خارج القاعدة الاثني عشرية.
واستغربت المصادر عدم إدراج المشروع على جدول أعمال الهيئة العامة لمجلس النواب، ولاسيما أن الأكثرية موجودة، وإقرار هذه الإجازة ممكن، ويستطيع إخراج الحكومة من الإحراج الواقعة فيه، جرّاء الإنفاق من خارج القاعدة الاثني عشرية.
في المقابل، أشارت مصادر نيابية إلى أن بري لن يطرح المشروع على جدول أعمال الهيئة العامة لمجلس النواب إلا بعد تيقّنه من أن القوى الممثلة في الحكومة مجمعة على التصويت لمصلحته.
وأعلنت مصادر نيابية من قوى 14 آذار أن أعضاء فريقهم السياسي، الأعضاء في لجنة المال والموازنة، سيوقّعون عريضة لرفعها إلى رئيس المجلس النيابي، يشكون فيها "أداء رئيس اللجنة، واستغلاله لموقعه في رئاسة لجنة المال والموازنة بهدف تحقيق مآرب سياسية", ويؤكد هؤلاء أنهم سيلجأون إلى التصعيد إذا لم يعتذر رئيس لجنتهم من السنيورة، وصولاً إلى حدّ تنحيته من موقعه.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً