ذكرت صحيفة "السفير"ان اللقاء الذي عقد السبت بين الرئيس ميشال سليمان والعماد ميشال عون ظل موضع متابعة، فيما أكدت مصادر موثوقة اطلعت على أجوائه انه كسر الجليد واتسم بالمصارحة.
وأوضحت المصادر للصحيفة ان الكثير مما تسرب في الإعلام حول مضمون اللقاء ليس دقيقا، معتبرة انه فتح الباب أمام إمكانية تطوير العلاقة الثنائية نحو التفاهم والتعاون، لكن من السابق لأوانه حاليا الكلام عن نتائج حاسمة، لا سيما أن هناك أمورا لا يرتبط البت بها برئيس الجمهورية فقط.
ولفتت المصادر إلى أن الاجتماع شكل فرصة كي يحدد كل من "الجنرالين" بدقة نظرته الى الآخر وإلى موقعه، مشيرة الى ان الأولوية الآن هي لترسيم حدود الحقوق والواجبات، بمعنى ان يصبح واضحا ما هو دور الرئيس سليمان بصفته رئيس الجمهورية وما هو دور العماد عون بصفته رئيس أكبر كتة نيابية مسيحية .
وكشفت المصادر عن ان سليمان وعون اتفقا على استمرار التواصل والحوار سواء مباشرة او بشكل غير مباشر، مشيرة الى ان هناك خطوات لاحقة ستتبع الاجتماع الأخير
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً