اكد كبير مستشاري الرئيس التركي لشؤون الشرق الاوسط ارشاد هورموزلو ان لا مجال للتحدث عن الخيار العسكري في سوريا في هذا الوقت بالذات، نافيا أن يكون وزير الخارجية التركي داود أوغلو قد وضع جدولا زمنيا للأخذ بالمقترحات التركية، واشار الى أن ما كان يقصده أوغلو بالأيام الحرجة في سورية هدفه الاصلاح عن طريق ما اسماه الصدمة الشاملة.
كما لفت هورموزلو لصحيفة "الراي" الكويتية إلى أن المحادثات الهاتفية بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان والرئيس الأميركي باراك أوباما لم تتطرق الى المرحلة الانتقالية في سورية وإنما تمّ التشاور بشأن الأرضية المناسبة للانتقال الى الحياة الصحية الديموقراطية.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً