أوضح وزير الأشغال العامة غازي العريضي ان اللقاء الذي جمعه السبت بالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تناول العلاقات الثنائية والوضع الداخلي المعقد وتطورات سوريا , مؤكداً ان ما يهم هو المحافظة على وحدة البلد ومنع الفتنة.
وعما حال دون ان يكون اللقاء مع رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط , فأجاب في حديث لصحيفة "النهار" : ليست هناك أي مشكلة على هذا الصعيد , وكان لقائي مع السيد نصرالله بناء على موعد سابق , وكنت قد سافرت مما اقتضى ترتيب الموعد ليناسب الظروف.
ونفى العريضي ان يكون موضوع المحكمة الدولية قد جرت مناقشته في اللقاء , مضيفاً انه لم يتطرق أيضاً النقاش الى موضوع الحوار الذي دعا اليه الرئيس ميشال سليمان .
واعتبر العريضي ان الحوار اصبح مثل المغيطة وقد سبق لقوى 8 آذار قبل تشكيل الحكومة ان رفضت العودة اليه , مشيراً إلى انه عند مناقشة البيان الوزاري رفضت قوى 8 آذار إدراج عبارة "هيئة الحوار" في متنه فكان ان استبدلت بالدعوة الى تعزيز مناخات الحوار, مشدداً على ان الحوار يجب ان يبقى مفتوحاً من دون استباق نتائجه وإلا فإن التوترات ستملأ الفراغ.
من جهة أخرى , تساءل العريضي عن الضجة التي ترافق موضوع الكهرباء، وسأل : كم من القرارات التي تتخذها الحكومات، ولكن عندما تصل الى مجلس النواب تلقى اعتراضاً من نواب في الكتل المشاركة في الحكومة , فهل إذا طرحت المعارضة امراً نغمض العين عينه؟ لافتاً الى ان كل الناس تريد الكهرباء، وهو موضوع كبير جداً وكلفته عالية.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً