نقلت صحيفة "الجمهورية"عن أوساط قريبة من وزارة الدفاع الأميركية أنّ التصعيد الأخير في المواقف الإيرانية وتهديداتها بإغلاق مضيق هرمزيأتي في سياق المواجهة المفتوحة حول سوريا ودور إيران في المنطقة عموما . وترى تلك الأوساط أنّ انسحاب القوات الأميركية من العراق باتجاه الكويت، حوّل الأخيرة الى اكبر قاعدة عسكرية أميركية في المنطقة، مع بقاء عشرات آلاف الجنود هناك، وتنقل تلك الأوساط انه من غير المتوقع عودة هؤلاء الجنود وآلاف القطع العسكرية وبطاريات صواريخ "الباتريوت" والطائرات الى البرّ الأميركي، في ظلّ المخاوف من تطوّر الأوضاع في المنطقة واحتمال لجوء إيران الى تنفيذ تهديداتها . وتعتقد الأوساط ذاتها أنّ الإدارة الأميركية الجديدة كائنا من كان على رأسها، سواء الرئيس الحالي باراك اوباما أو رئيس جمهوري، ستكون لديها خيارات واسعة وحرية حركة اكبر في هذا الملف، مع تقاطع المعلومات عن تخوّف أميركي من عمل عسكري إسرائيلي قد ينفّذ ضد المنشآت النووية الإيرانية خلال مرحلة الفراغ الأميركية التي ستستمر إلى حين انتخاب رئيس جديد نهاية العام 2012 .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً