اعتبرت مصادر بارزة في قوى 14 آذار ان تجاهل بيان المجلس الاعلى للدفاع "المزاعم" التي اطلقها وزير الدفاع عن وجود القاعدة في البقاع يثبت عدم صدقيتها من جهة، وتدارك الدولة بكل مؤسساتها الدستورية والامنية المنزلق الخطير الذي كان يمكن ان يزجها فيه هذا "الخطأ السياسي" وخصوصا على الصعيد الدولي.
واكدت المصادر عبر صحيفة"النهار" ان اجتماع المجلس الاعلى وبيانه لن يغنيا عن مساءلة نيابية حتمية لوزير الدفاع خصوصا والحكومة عموما في ملف أمن الحدود مع سوريا، وهو ما يزمع نواب المعارضة القيام به مطلع السنة.
كما اخذت المصادر على بيان المجلس كما على موقف مجلس الوزراء قبله، تجاهل التوغلات العسكرية والمخابراتية السورية في البقاع الشمالي ووادي خالد، وسألت عما قد يكون عليه موقف الحكومة والاجهزة الامنية والعسكرية في حال تكرار حادث قتل مواطنين لبنانيين في ظل الاستمرار في اعتماد سياسة طمر الرؤوس في الرمال.
وفي هذا السياق، ذكرت"النهار" ان مشاورات اجريت بين اطراف المعارضة تقرر بنتيجتها عقد اجتماع للامانة العامة لقوى 14 آذار في الحادية عشرة قبل ظهر غد، على ان يصدر بيان عن المجتمعين يتناول مجمل التطورات الاخيرة وموقف قوى 14 آذار منها.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً