أعلن الأمين العام للجماعة الإسلاميّة ابراهيم المصري ان العلاقة مع حزب الله لم تكن يوماً علاقة مميزة، بل هي علاقة فاترة , كاشفاً ان الاتصالات الحالية شكليّة.
وأوضح المصري في حديث إلى صحيفة "الأخبار" ان نقاط اعتراض الجماعة الإسلاميّة على حزب الله ليست كثيرة، لكنّها أساسيّة , مشيراً إلى ان تعامل حزب الله مع ملف الثورة السوريّة يتربّع على رأس هذه الاعتراضات إضافة إلى طريقة عمل الحزب.
وأوضح المصري ان الجماعة الاسلامية ترى في ما يحصل في سوريا ثورة شعبيّة لم تستأذن أي طرف سياسي سوري للخروج إلى الشارع للمطالبة بحقوقها نتيجة الأخطاء الأمنيّة المتراكمة.
وفي ما خص ملف المحكمة الدوليّة , لفت المصري إلى انه لم يقتنع بالمؤتمرات الصحافيّة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله , مشيراً إلى وجود تناقض كبير بين إعلان النائب نواف الموسوي عن وجود مكاتب لفريق المحققين في الضاحية ثم اتهام المحكمة بأنها اسرائيليّة وأميركيّة.
ورأى المصري أن التوتر السني ـ الشيعي قد يعود للارتفاع إذا استمر حزب الله بنفس الممارسة السياسيّة التي يقوم بها حالياً، داعياً حزب الله إلى إجراء بعض التعديلات.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً