كشفت مصادر ميدانية عن نزوح ما يزيد على 100 عائلة يومياً وبشكل موقت من القصير وهيت والبويت والسماقيات وغيرها من البلدات السورية، إلى بلدات أكروم والنصوب وحلواص والمونسة وحنيدر والكنيسة ووادي خالد اللبنانية غروب كل يوم بسبب الحصار الذي يفرض بشكل شبه يومي من الساعة الثامنة مساء إلى ما بعد صلاة الفجر، مع ما يتخلل ذلك من مداهمات وتفتيش للمنازل واعتقال من يعثر عليه من الشباب والرجال ممن هم دون الخمسين سنة.
ولفتت المصادر إلى وصول جريح منتصف ليل الأحد إلى لبنان، قادما من سوريا بعد أن أصيب أثناء مطاردته من قبل عناصر أمن في بساتين بلدة القصير، وقد أدخل هذا المصاب إلى مستشفى رحال في عكار للمعالجة.
وأشارت المصادر الميدانية إلى أن القرى اللبنانية تتحضر لتنظيم تظاهرات بشكل يومي بعد صلاة التراويح، مع بدء العشر الأواخر من شهر رمضان وبمشاركة كثيفة من المصلين، وربما يشارك فيها مئات السوريين النازحين، تضامنا مع الشعب السوري المحاصر ورفضا لما يتعرض له من قتل وانتهاكات.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً