أكدت مصادر محلية لصحيفة "الوطن" السورية أن الوضع في اللاذقية بات تحت السيطرة، خاصة بعد قيام الجيش بالقبض على العشرات من المسلحين، في عملية تمت في "أجواء معقدة".
ولفتت الصحيفة إلى ان الجيش تمكن من خرق منطقتي السكنتوري والرمل الجنوبي من البداية إلى النهاية من طريق الحرش حتى محطة القطار، بعدما كانت المجموعات المسلحة قد قامت ببناء حواجز اسمنتية وبناء محال تجارية مخالفة في وسط الشوارع لمنع وحدات الجيش من التحرك، كما قاموا بزرع الألغام في المناطق المتوقعة لتواجد الجيش، إلا أن معظمها تم تفكيكه.
وأضافت المصادر أن هؤلاء المسلحين قاموا بتهجير سكان المنطقة، مضيفة أن الجهات المختصة تؤكد قدرتها على الفصل بين المدنيين والمسلحين.
كما نفت المصادر التقارير الإعلامية التي تتحدث عن "نزوح كثيف" من المدينة، مؤكدة أن عدداً من العائلات فر من حي الرمل الجنوبي خوفا من المسلحين وتم تأمين إقامة آمنة لهذه العائلات في المدينة الرياضية في المدينة حيث تقوم السلطات المحلية بتوفير الحماية لهم هناك.
وأوضحت المصادر أن الجيش يسيطر على الوضع تماماً ويواصل ملاحقة العناصر المسلحة الهاربة، موضحة ان من بين المعتقلين أشخاصاً ينتمون إلى جنسيات غير سورية.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً