كشفت صحيفة "الأخبار" نقلا عن مطلعين انه ليس وارداً من حزب الله التسامح مع مسألة تمديد بروتوكول المحكمة الدولية لأن صدقية الحزب مع نفسه وجمهوره في هذا الملف باتت على المحك.
وبحسب المصادر ، لن يتهاون حزب الله في هذه المسألة حتى لو أدى الأمر إلى مشكلة في الحكومة، مشيرة الى ان الحدّ الأدنى الذي قد يقبل به الحزب، يكمن في عبارة النأي بالنفس، بمعنى أنه مطلوب ألا يكون للحكومة أي رأي في موضوع التجديد، وأن تتجاهل ابداء رأيها في الأمر إذا خاطبها الأمين العام للأمم المتحدة في هذا الشأن.
واكدت الصحيفة ان هذا المخرج، يبدو مناسباً لميقاتي لتجنّب أزمة جديدة داخل حكومته، لكن الخشية تكمن في انزلاق الرجل الى إطلاق تعهّدات علنية مشابهة لتلك التي أطلقها عشية استحقاق التمويل للمحكمة، محرجاً حلفاءه عندما خيّرهم بين الاستقالة وإقرار التمويل .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً